- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
إلغاء عقوبة الإعدام ..أمل جديد في الحياة
رغم استمرار الأحكام القضائية لعقوبة الإعدام، إلا أن الأردن جمد تنفيذها منذ عام 2006 في خطوة يراها العديد توجها ً نحو إلغاء عقوبة الإعدام بما ينسجم بشكل كامل مع الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها الأردن.
الحكومة في ظل غياب البرلمان ألغت عقوبة الإعدام على مادتين من قانون العقوبات واستبدلتهم بالإشغال الشاقة و زيادة عقوبة الإشغال الشاقة المؤبدة إلى 30 سنة بدلا ً من 20 سنة .
وذلك ليشمل التخفيف جريمتي إضرام حرائق تؤدي إلى مقتل إنسان وجريمة إثارة عصيان مسلح ضد السلطات القائمة بموجب الدستور.
رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان المحامي هاني الدحلة أكد على انه لا يجوز مطلقا ً سلب حياة إي إنسان بل يجب الاكتفاء بالعقوبة والإصلاح مضيفا ًً : " الحكومة ألغت خلال السنتين أو الثلاث الماضية عشرة ألى إثنتي عشر حكما ً بالإعدام ،و تناقصت إعداد المحكومين بالإعدام لحاجة الحكم إلى مصادقة الملك ومجلس الوزراء ؟ .
اما أخصائي علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي أكد ً على ضرورة الغاء عقوبة الإعدام وأضاف " انه وفقا ً للدراسات التي أجريت فقد أثبت إن عقوبة الإعدام لا تقلل من عدد الجرائم .
وبين الخزاعي أنه منذ تأسيس محكمة الجنايات الكبرى سنة 1975 إلى عام 2006 نفذت عقوبة الإعدام لأكثر من 1200 شخص إلا أنها لم تشكل أي رادع للمجتمع ولم يتأثر بها.
المديرة الإقليمية لمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تغريد جبر القاضي قالت " إن الأردن وقع على عدد من الاتفاقيات الدولية التي تدعو إلى تقليص ووقف عقوبة الإعدام ، وتبنى الأردن هذه الاتفاقيات بحيث تم تقليص العقوبات فيما يتعلق بالاعتداء على الأشخاص .
عشرات الدول في العالم قامت بإلغاء عقوبة الإعدام أو تجميدها ويرى البعض أن الأردن يخطط لإلغائها بدوره ، وسط خلاف في الشارع الأردني بين مؤيد ومعارض للعقوبة .
فرح الأحمر – طالبة جامعية أيدت تنفيذ عقوبة الإعدام قائلة " إن من العدل تطبيق عقوبة الإعدام على من يستحقها .
إما فادي حسن وهو من معارضي عقوبة الإعدام ، فأنه كانسان لا يستطيع أن يحكم على إنسان أخر بالموت فهي ليست من صلاحياته مضيفا ً " إن من الممكن إيقاع عقوبة على الجاني كالحبس أو الإشغال الشاقة فهي انسب من عقوبة الإعدام".
إما عبد العزيز وهو طالب قانون في جامعة جرش الأهلية فقد أعرب تأيده لحكم الإعدام وقال " فكما نحن نتضامن مع القاتل ولا نحبذ إعدامه، يجب علينا أيضا ً أن نتضامن مع المقتول فربما قد يكون قتل لأسباب تافهة لا تذكر" .
ديما النمري – طالبة في جامعة اليرموك ، كانت من معارضي عقوبة الإعدام لكن موقفها تحول إلى مؤيدة لعقوبة الإعدام بعد مقتل احد من أقربائها ، قالت " إن القاتل يجب إن يعاقب بنفس مستوى جرمه، فالمجني عليه مهما كان فعله لا يستحق القتل ، فالقاتل يستحق أكثر من الإعدام فقط .
لعقوبة الإعدام آثار نفسية كثيرة على أهل المحكوم، فقد يراها البعض جريمة أبشع من الجريمة التي ارتكبت، ويراها البعض الأخر رادعا ً لعدد من المجرمين.
الدكتور حسين الخزاعي قال " إن لعقوبة الإعدام اثأر نفسية عديدة على المحكوم وذويهم داعيا ً لإلغاء العقوبة ، حيث أن معظم الدول ألغت عقوبة الإعدام والتزمت بإعادة تأهيل المحكومين على الاندماج بالمجتمع من جيد .
يذكر إن الأردن قام بتوقيع ست من اتفاقيات الأمم المتحدة الرئيسية السبع المعنية بحقوق الإنسان, وهي: "العهدان الدوليان الخاصان بالحقوق المدنية والسياسية, والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، و الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري ، كذلك انضم إلى سبع من اتفاقيات منظمة العمل الدولية الثماني المعنية بحقوق الإنسان .











































