- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية تعترض و تسقط مساء الثلاثاء خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- ارتفاع عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بلادهم منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 حتى أيار (مايو) من العام الحالي إلى نحو 196 ألف لاجئ
- الأردنيون يحتفلون اليوم الاربعاء، بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
- إدارة السير، توزع اليوم الأربعاء، ملصقات تشجيعية على زجاج المركبات في عدد من الشوارع العامة، احتفالاً بتأهل المنتخب الوطني الأردني “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم 2026
- الولايات المتحدة تشن سلسلة ضربات على أهداف إيرانية على خلفية إسقاط مروحية "أباتشي"، بينما أعلنت طهران أنها ردت باستهداف بعض القواعد الأمريكية في المنطقة
- تبادل لإطلاق نار بين قارب وفريق أمن سفينة شحن جنوب غربي بلحاف باليمن ما أدى إلى ابتعاد القارب
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيا في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إعادة الهيكلة.. تحقيق العدالة وغموض حول مصادر التمويل
قال وزير المالية الدكتور محمد ابو حمور مجلس الوزراء لم يتوافق على اتجاه محدد لخطة إعادة هيكلة الجهاز الحكومي، خلال الجلسة التي عقدها مساء السبت.
وأشار في حديث خاص “لعمان نت” الأحد أن الهدف من إعادة الهيكلة إزالة التشوهات في رواتب القطاع العام بما يضمن تحقيق العدالة يبن جميع الموظفين.
وحول الاثار التي سترتبها خطة إعادة الهيكلة على الموازنة، قال ابو حمور “ الاجتماع لم يتطرق إلى هذا الجانب”، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت تعهد بتنفيذ الخطة دون اللجوء إلى إصدار ملحق للموازنة.
وحول مجلس الوزراء الخطة إلى لجنة التنمية الاقتصادية لمناقشتها ورفع التنسيبات والتوصيات اللازمة تمهيدا لإقرار هذه الخطة ببرنامجها التنفيذي والزمني بحيث يتبعها تقارير ربع سنوية حول سير الخطة ضمانا للتطبيق الأمثل لها وتعديلها بما يضمن تحقيق أهدافها.
من جهته قال الكاتب المختص في الشأن الاقتصادي سلامة الدرعاوي ان قرار اعادة هيكلة الرواتب سيكون له تداعيات ايجابية من الناحية الشعبية، لكن من الناحية الاقتصادية ما زال الغموض يحيط به لعدم وضوح معالم الهيلكة .
وتساءل الدرعاوي عن مصادر تمويل الخطة، التي قد تصل كلفتها الى 100 مليون دينار.
وحول الحديث عن توفير الميزانية من خلال مساعدات عربية، قال حتى لو صح هذا الطرح فهل يوجد ضمانات لاستمرار هذه المساعدات لمدة اربع سنوات على الاقل بحيث لا تتحمل الخزينة النفقات التشغيلية لهذه الكلف الجديدة في الموزانات القادمة.
مؤكدا على ان الاقتصاد الاردني غير قادر على تحقيق دخل يلبي التداعيات التشغيلية لهذه النفقات في المرحلة المقبلة .
وحذر في حال لجوء الحكومة للاقتراض الخارجي من تضاعف عجز الموازنة بما يؤثر سلبا على الدين العام.
إستمع الآن












































