إطلاق صندوق "أصواتنا" لتطوير الإعلام المجتمعي
أطلق يوم الجمعة مشروع صندوق "أصواتنا" لتطوير الإعلام المجتمعي، وهي مبادرة تهدف الى تعزيز قطاع الإعلام المستقل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويهدف الصندوق إلى دعم التعددية في الإعلام وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في بناء رأي عام وتنمية الإعلام المجتمعي؛ كما بهدف إلى تعزيز أصوات النساء والشباب والمجتمعات النائية والمجموعات المهمشة.
ويقدم صندوق "أصواتنا" الدعم من خلال خمس برامج وهي: تبادل الخبرات والممارسات الجيدة، وتعزيز قاعدة الجمهور، وتعزيز الديمومة للمؤسسات، ودعم المبادرات الاجتماعية، وإنتاج المحتوى الثقافي وترويج الحوار حول السياسات الإعلامية وبرنامج تطوير الشبكات والتضامن.
وافتتح باب التقديم للمرحلة الأولي من منح الصندوق في الخامس من حزيران، ويغلق في ١٧ يوليو/تموز ٢٠١٤، وذلك من خلال الموقع الالكتروني aswatona.net/fund وسوف يتم فتح باب التقدم للصندوق مرات اخرى في عام ٢٠١٥
المدير العام لشبكة الإعلام المجتمعي داود كتاب، اعتبر أن هذا التمويل يقدم المساعدة للإعلام المستقل والمجتمعي وهو في أمس الحاجة لها، "فلأول مرة يمكننا تشجيع مبادرات الإعلام المحلية التي ينفذها المجتمع المدني ومؤسسات الإعلام المجتمعي بطريقة سريعة وشفافة".
وسيشرف على مشروع صندوق "أصواتنا" لتطوير الإعلام الشركاء: حلول الإعلام المجتمعي (المملكة المتحدة) وشبكة الإعلام المجتمعي (الأردن) ومركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف (مصر) وشبكة قرية للإعلام المجتمعي (فلسطين) ومنتدى بدائل المغرب والنقابة التونسية للإذاعات الحرة وبالتعاون مع الإتحاد العالمي للإذاعات المجتمعية. وقد تم تشكيل لجنة مهنية محاييدة لدراسة الطلبات وتقديم التوصيات.
وسيقدم صندوق" أصواتنا” الدعم لمؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المستقلة التي تعمل في مجتمعاتها المحلية على أسس غير ربجية بالإضافة الى جميع المعنيين بتطوير قطاع الإعلام المجتمعي مثل النقابات المهنية أو الإتحادات والجامعات ومؤسسات التدريب ولا تقدم للأفراد.
وتستطيع أية مؤسسة التقدم للصندوق شريطة أن تكون مسجلة بشكل قانوني ولا تعمل لتحقيق الربح على ان لا تتبع لاأية منظمة دينية أو سياسية وأن تعمل في البلدان التالية: الجزائر ومصر والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وسوريا وتونس وفلسطين.
وهذا المشروع هو جزء من برنامج الاتحاد الأوروبي “الإعلام والثقافة من أجل التنمية في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط” ويسعى، على وجه التحديد، إلى تعزيز دور الإعلام والثقافة بإعتبارهما قوة دفع لإرساء الديمقراطية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط وممول من الاتحاد الاوروبي.











































