إدانة أردنية للاعتداء الإسرائيلي على متظاهري الجولان في ذكرى النكسة

إدانة أردنية للاعتداء الإسرائيلي على متظاهري الجولان في ذكرى النكسة
الرابط المختصر

دان الأردن بشدة  قيام الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على جموع العزل المحتشدين لاستذكار مرور44 عاما على حرب حزيران عام1967 في منطقة خطوط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل، الأمر الذي أدى إلى استشهاد العشرات وجرح المئات منهم.

وأشار وزير الخارجية ناصر جودة الاثنين، إلى أنه "من الملفت للنظر والمؤسف في آن واحد، أن نرى الخطاب الرسمي الإسرائيلي يركز على قيم الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان التي تمثلها إسرائيل بحسب زعم هذا الخطاب الرسمي، وأن تقوم الحكومة الإسرائيلية في الوقت عينه بممارسة النقيض لهذه القيم كلها بإعطاء الأوامر بإطلاق الرصاص الحي على محتشدين لا يحملون السلاح، يطالبون بإنهاء احتلال أراضيهم التي تحتلها إسرائيل منذ44 عاما، بشكل يمثل انتهاكا مستمرا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الأردنية "بترا".

وقال جودة إن كل ما نراه من مظاهر احتجاجية متصاعدة على استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة، يؤشر على تنامي التشاؤم والإحباط لدى الشعوب العربية، بسبب استمرار التعنت الإسرائيلي وعدم تجاوب الحكومة الإسرائيلية مع المساعي الدولية الجادة الرامية إلى إنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي في سياق تحقيق السلام الشامل.

وشدد على أن السبيل الوحيد للتأسيس للاستقرار، وإزالة الاحتقان لدى شعوب منطقتنا وتوفير الامن الحقيقي لدولها وجميع شعوبها، يكمن في تجسيد حل الدولتين الذي تقوم بمقتضاه الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتحقيق السلام الشامل وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة عام1967 كافة، وفقا لمرجعيات السلام المعروفة ومبادرة السلام العربية بكل عناصرها.

كما دانت سورية العدوان الصارخ الذي شنته إسرائيل أمس على مدنيين عزل سوريين وفلسطينيين احتشدوا على خط فصل القوات فى الجولان السوري المحتل للتأكيد على حقهم الطبيعي والقانوني في تحرير الأرض والعودة.

وصرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين السورية أن الممارسات الإسرائيلية تؤكد حقيقة إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل وحقيقة النزعة العدوانية الإسرائيلية ضد أبناء الأمتين العربية والإسلامية.

وقال المصدر "نضع ما تقوم به إسرائيل برسم المجتمع الدولي وبرسم كافة الجهات المنادية بحقوق الإنسان وبحرمة الحياة الإنسانية والتي درجت على محاولة تبرير ما تقوم به إسرائيل من انتهاكات وخروقات على حساب الحقوق العربية المشروعة".

فيما حمل الجانب الإسرائيلي النظام السوري كامل المسؤولية عن "أحداث العنف في شمال هضبة الجولان"، وفقا لبيان صادر عن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأكد البيان "النظام السوري الغاشم يحاول من خلال ممارساته الأخيرة صرف الأنظار عن المجازر والجرائم التي يرتكبها بحق أبناء الشعب السوري". وأضاف البيان يقول إن إسرائيل مثلها مثل أي دولة أخرى في العالم تدافع عن حدودها وسيادتها بوجه أي محاولة لاقتحام أراضيها.

وأكد الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي البريجادير يوآف مردخاي أن الجيش السوري لم يحرك ساكنا لمنع المتظاهرين من الوصول إلى المنطقة الحدودية.

وكان نتنياهو أكد سابقا أنه أصدر تعليماته إلى قوات الأمن بالعمل بحزم مع التحلي بضبط النفس لمنع اختراق الحدود مثلما حدث في الشهر الماضي قرب مجدل شمس.