- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أعضاء بلجنة الحوار يدعون الحكومة لوقف التحقيق مع معتصمي دوار الداخلية
أصدر 12 عضوا من لجنة الحوار الوطني بيانا اعتبروا فيه أن استدعاء 87 من المعتصمين سلميا في ميدان جمال عبد الناصر "دوار الداخلية"، إجراء استفزازيا لا يخدم مسيرة الإصلاح السياسي.
وأكد الموقعون بأن مثل هذه الخطوة لا تخدم مصلحة الحوار الوطني، إضافة إلى أنها تتصادم مع رغبة الملك عبد الله الثاني.
ودعوا الحكومة والأجهزة التابعة لها إلى إقفال ملف التحقيق مع المعتصمين.
وتاليا نص البيان:
تلقينا، باستغراب شديد، ما تناقلته صحف ومواقع الكترونية ووسائل إعلام بخصوص استدعاء 87 من المعتصمين سلمياً على دوار الداخلية، ومن بينهم الأسير المحرر المناضل سلطان العجلوني للتحقيق معهم أمام محكمة الجنايات الكبرى.
ونعتقد أن مثل هذا الإجراء الاستفزازي لا يخدم مسيرة الإصلاح السياسي التي نعمل، بكل ما أوتينا من جهد، من أجل دفعها إلى الأمام وبوتيرة سريعة تستأصل الاحتقانات الشعبية المتنامية في الشارع الأردني.
وقد قام عدد من أعضاء اللجنة بالاتصال بكبار المسؤولين في الدولة لإحاطتهم بأن مثل هذه الخطوة لا تخدم مصلحة الحوار الوطني، فضلاً عن أنها تتصادم مع رغبة جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي دعا خلال اجتماعات لجنة الحوار معه، إلى طي صفحة ما جرى على دوار الداخلية والشروع في وضع تصورات للقوانين الناظمة للحياة السياسية في أسرع وقت ممكن.
إننا ندعو الحكومة والأجهزة التابعة لها لإقفال ملف التحقيق مع هؤلاء المعتصمين، كي نتمكن من إدارة الحوار الوطني في أجواء مريحة تعبر عن نية حقيقية لإنجاز الإصلاح وحماية مخرجاته، لأننا نعتقد أن العودة إلى سياسة التأزيم من شأنه تعميق الانقسام وزيادة الاحتقان والتشويش على الحوار الوطني وإعاقته.
إننا نتابع مع الأجهزة المعنية هذا القضية، بكل حماسة وصدق، آملين أن تكون الحكمة هي سيدة الموقف لحماية المنجزات الوطنية، وسد الطريق أمام قوى التجييش والشد العكسي.
الموقعون:
- د. سعيد ذياب
- الأستاذ محمد البشير
- د. منير حمارنة
- د. خالد الكلالدة
- المهندس خالد رمضان
- المحامي مبارك أبو يامين
- د. موسى برهومة
- د. محمد أبو رمان
- الأستاذة آمنة الزعبي
- الأستاذ مصطفى الرواشدة
- د. عمر الجازي
- د. باسم الطويسي












































