- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
أحمد لا يستطيع الوصول
سيدي الكريم أنا مواطن أردني املك بيتا في ابو نصير ، مؤجرا بمبلغ 60 دينارا أردنيا شهريا منذ 20 سنة ، والمستأجر يرفض إخلاء البيت علما أنني مستأجر بمبلغ 150 دينارا أردنيا ، أرجو يا سيدي الكريم مخاطبة معالي وزير العدل الأكرم والنواب الكرام انه ليس كل المالكين جشعين وطماعين. أنا استدين لأدفع أجرة شقتي ، وبيتي المًلك لا أستطيع أن أصله،
هذه الرسالة الموجزة الموحية المكثفة تختصر الكثير من الكلام ، وهي بقدر ما تظهر الحالة المريعة للأخ أحمد صاحب الرسالة التي وصلتني بالأمس ، بقدر ما تطرح أيضا مشكلة مستأجر الشقة نفسه ، الذي يمكن أن تسمع منه كلاما قد يكون مؤثرا أكثر من كلام صاحب العقار ، وفي كلتا الحالتين لا بد من الوصول إلى حلول وسطى ومعقولة تنصف كلا الطرفين،
للتذكير فقط ، ينص قانون المالكين والمستأجرين رقم(11) لسنة1994 المعدل بالقانون رقم(30) لسنة2000 ، في المادة الخامسة منه على إلغاء جميع العقود التي تمت وأنشئت قبل تاريخ نفاذه ، ما لم يتم الاتفاق على غير ذلك ، حيث نصت المادة الخامسة من هذا القانون على: (أ - على الرغم من أي اتفاق مخالف ، يحق للمستأجر الاستمرار في إشغال المأجور ، بعد انتهاء مدة إجارته العقدية ، وفقاً لأحكام العقد وشروطه ، وذلك فيما يتعلق بعقود الإيجار السارية المفعول قبل سريان أحكام هذا القانون ، على أن تنتهي هذه العقود في 31( ـ 12 ـ )2010 ما لم يتم اتفاق آخر بين المالك والمستأجر ، ب - أما عقود الإيجار التي تنعقد بعد نفاذ هذا القانون ، فتحكمها شروط العقد المتفق عليه ، سواء أكان العقار مخصصاً للسكن أو لغيره ، وينقضي عقد الإيجار بانتهاء المدة المتفق عليها) هذه المادة منتظر أن تحدث ثورة في المجتمع الأردني ، خاصة أنها تمس حياة الآلاف من المواطنين سواء كانوا أصحاب عقار أو مستأجرين.
ويحضرني هنا مثال شديد القبح لقانون في دولة مجاورة ، يتيح لمالك العقار تغيير الأجرة وفق مزاجه ، حيث يتاح له رفع الأجرة كل شهر تقريبا ، ويمكن أن يحصل هذا الأمر في ظل قانون المالكين والمستأجرين الحالي ، الأمر الذي فجر عاصفة من النقاشات في جميع المحافل المحلية ، وهو ما دفع جلالة الملك في خطاب العرش إلى الدعوة لتعديل القانون حين قال ( ... وانني ومن على هذا المنبر الديمقراطي ، ادعوكم - السلطة التشريعية والتنفيذية - للبدء باجراء حوار ايجابي حول قانون المالكين والمستأجرين للخروج بحلول عملية تراعي تحقيق الامن الاجتماعي والعدالة ومصالح الجميع: مالكين ومستأجرين).
وحتى نصل إلى المعادلة التي حددها الملك ، لا بد من التريث طويلا جدا قبل إقرار هذا القانون من قبل السلطة التشريعية ، علما بأن مشروع القانون المعدل لهذا القانون سيكون من بين حزمة قوانين ستحيلها الحكومة إلى مجلس النواب لإقرارها في دورته العادية المقبلة المتوقع أن تكون في شهر تشرين الأول المقبل.












































