- الناطق الإعلامي لوزارة العمل محمد الزيود يقول الإثنين، أنه تبقى 9 أيام عمل فعلية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن عن طرح عطاءات تنفيذ أربعة مشاريع لإنشاء مدارس جديدة في محافظات مأدبا والبلقاء وعجلون والعاصمة، بقيمة تقديرية إجمالية تبلغ نحو 8.689 مليون دينار
- نقيب الصيادلة زيد الكيلاني، يقول إن مطعوم الإنفلونزا الثلاثي سيتوفر في القطاع الخاص خلال شهر تشرين الأول المقبل
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تواصل فرض إغلاقات في شوارع وأحياء بمدينة القدس المحتلة بالتزامن مع ما يسمى "عيد الغفران"، كما أغلقت الحرم الإبراهيمي الشريف يومي الأحد والاثنين بحجة "الأعياد اليهودية"
- وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يعلن استعداد بلاده لتلبية احتياجات عسكرية محتملة للسعودية في مواجهة الهجمات التي يشنها الحوثيون، في إشارة إلى إمكانية تفعيل بنود اتفاق الدفاع المشترك الذي يجمع أنقرة والرياض وإسلام آباد
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبياً في البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء .. استمع
في الغد كتب فهد الخيطان تحت عنوان الإنزالات الجوية الأردنية على غزة.. حقائق لا بد منها
ويقول، إن معظم الانتقادات والمزايدات التي سمعتها وقرأتها حول الأسلوب الذي اتبعه الأردن مؤخرا لإغاثة الأشقاء المنكوبين بالعدوان والتهجير والتجويع الإسرائيلي والمتمثل بالإنزالات الجوية، إما أنها غير ملمة بخلفيات الموقف الأردني حيال هذا البعد من التعامل الرسمي مع الكارثة أو أنها تتجاهل عن عمد الحقائق والمعلومات.
ويضيف أن الأردن لم يسع لاستعراض إعلامي كما يدعي البعض؛ الاستعراض سبقنا إليه البعض من المسؤولين ممن لا تربطهم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل عندما دخلوا لغزة بضعة دقائق لالتقاط الصورة فقط.
وفي الدستور كتب إبراهيم القيسي تحت عنوان الأردن أمام محاولة ابتزاز إسرائيلية رخيصة جديدة
ها هي اسرائيل اليوم؛ وبشكل علني ترسل رسائل الابتزاز للأردن على مدار الساعة، تارة تهددنا بالتعطيش، وأخرى تتوعدنا بتهجير الفلسطينيين أصحاب فلسطين المحتلة، وبالتوسع على حساب أراضينا، وخلف الكواليس كل المؤامرات والمسرحيات التي تراودنا وتهددنا بقطع المساعدات الخارجية، ويشترطون علينا أن ننساق معهم في «سياق حربهم المجرمة» ودعم خطاب جرائمهم او الصمت عنه، ويطالبوننا بتخفيف حدة التصريحات السياسية التي يطلقها مسؤولونا رفضا لجريمة الإبادة والتهجير والتجويع، ووقف التحريض ضد «اسرائيل المجرمة»، وربما في الجولة القادمة ستتغير شروطهم، وتصبح ليست لوقف التحريض، بل لفرض «التلميع» لهم ولجرائمهم، كما تفعل دول عربية اليوم، ضاعت وأضاعت كل شيء.
أما في الرأي كتب زهير أبو فارس تحت عنوان قراءة في الإنزال الأمريكي...
ويقول إن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة القادرة على كسر الحصار، أكثر من غيرها، ألنها الدولة الأكثر قربا ورعاية للاحتلال الإسرائيلي، والتي تؤمن له الدعم اللامحدود عسكريا واقتصاديا وسياسيا، وهي التي استخدمت حق النقض ضد جميع مشاريع القرارات التي قدمت في مجلس الأمن لوقف العدوان، وبالتالي، قف جرائم الاحتلال في الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي والتجويع.
ويضيف أن الولايات المتحدة، فلا تزال قادرة ان أرادت، ان تقلب الطاولة في وجه نتانياهو، وتتخذ قرارات تاريخية تغير وجه المنطقة، وتعيد لقيمها ومبادئها، التي قامت عليها الثورة الأميركية، القها وجاذبيتها لشعوب المنطقة والعالم.. فهل هم فاعلون؟!.












































