- الناطق الإعلامي لوزارة العمل محمد الزيود يقول الإثنين، أنه تبقى 9 أيام عمل فعلية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن عن طرح عطاءات تنفيذ أربعة مشاريع لإنشاء مدارس جديدة في محافظات مأدبا والبلقاء وعجلون والعاصمة، بقيمة تقديرية إجمالية تبلغ نحو 8.689 مليون دينار
- نقيب الصيادلة زيد الكيلاني، يقول إن مطعوم الإنفلونزا الثلاثي سيتوفر في القطاع الخاص خلال شهر تشرين الأول المقبل
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تواصل فرض إغلاقات في شوارع وأحياء بمدينة القدس المحتلة بالتزامن مع ما يسمى "عيد الغفران"، كما أغلقت الحرم الإبراهيمي الشريف يومي الأحد والاثنين بحجة "الأعياد اليهودية"
- وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يعلن استعداد بلاده لتلبية احتياجات عسكرية محتملة للسعودية في مواجهة الهجمات التي يشنها الحوثيون، في إشارة إلى إمكانية تفعيل بنود اتفاق الدفاع المشترك الذي يجمع أنقرة والرياض وإسلام آباد
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبياً في البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء .. استمع
في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان "اعتياد الحرب أسوأ من الحرب"
الاعتياد على الحرب أسوأ من الحرب، لأن تهديم الروح المعنوية للناس، والاكتفاء بخبر تلخيصي يشاهده الإنسان في دقيقة لفرط عدم تحمله، أمر يمنح إسرائيل المزيد من الوقت والمساحة لمواصلة هذه الجرائم، خاصة، أننا بتنا نعتاد على التجويع وهدم البيوت وقتل الأطفال، وتدمير المستشفيات والمدارس، وتشريد الناس، والتمهيد لمذابح أكبر في منطقة رفح.
هذا الاعتياد الخطير سيؤدي إلى نتائج سيئة، حيث أصبحنا نعد أيام الحرب فقط، ومن الشهر الأول إلى الثاني، وصولا إلى الخامس، والتوطئة للشهر السادس، مرورا بشهر رمضان الذي لإسرائيل أساسا أسبقيات في ممارسة الجرائم فيه
وفي الرأي كتب 'فيتو أميركي' جديد اليوم.. 'مُكافأة' لِحرب نتنياهو 'الإبادية'؟
حتى لو أيدت مشروع القرار الجديد «12» أو «13» دولة. كما حصل عند التصويت على مشروع القرار/ البرازيلي في شهر تشرين الأول/2023، إذ أيَّدته 12 وامتنعت دولتان عن التصويت. كذلك كان مصير مشروع القرار الإماراتي في الأيام الأخيرة من العام المنصرم/2023، حيث أيَّدته «13» دولة وامتنعت «بريطانيا» عن التصويت، لكن «الفيتو» الأميركي «أطاحهما».
ولن يَسلمَ مشروع القرار الجزائري من الغطرسة والازدراء الأميركيين للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وشرعة حقوق الإنسان، إرضاء ودعماً للمشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني العنصري.
أما في الدستور كتب مأمون المساد تحت عنوان "نتنياهو في قفص مجلس الحرب الإسرائيلي"
وحده نتنياهو يعرف أن اليوم التالي لهذه الحرب سيكون مصيره نهاية حياته السياسية على أقل تقدير، ولذلك هو يريد اوراقا بين يديه تطيل أمد هذه الحرب، ولذلك هو يتمرد على حلفائه في مجلس الحرب، ولا يصغي إلى الإدارة الأمريكية التي تطالبه بتقديم تنازلات عن أهداف الحرب، ونتنياهو يعلم أن واشنطن لن تتوانى أن تدير له ظهرها، وتبحث عن بديل حليف يستمع لها من أمثال بيني غانتس أو يوآف غاالنت أو يائير لبيد، وكلهم يطمع بلا شك إلى الجلوس في المقعد الأول للحكومة الإسرائيلية.
إستمع الآن












































