- مجلس الوزراء يعقد اليوم الأحد جلسة في محافظة معان برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، وذلك في إطار الجولة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- مجلس إدارة هيئة تنظيم النقل البري يقر حزمة من القرارات التنظيمية والتشغيلية الهادفة إلى توسيع خدمات النقل العام، وتحسين مستوى الخدمة في المحافظات والمناطق غير المخدومة، وتحديث أسطول النقل، وتعزيز الربط مع الجامعات والمستشفيات والمرافق الحيوية
- أكثر من 100 مستوطن يقتحمون، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أكدت محافظة القدس
- وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط، تحذر رعاياها الأميركيين من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع في المنطقة
- تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، أعلن مساء السبت اعتراض صاروخ بالستي وتدميره بعدما أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
- يكون الطقس الأحد وحتى الثلاثاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الاثنين .. استمع
في الغد كتب سميح المعايطة تحت عنوان (أزمة طويلة الأمد)
على دول الإقليم ومنها الأردن أن تفكر طويلا في تعامل طويل الأمد مع تداعيات الأزمة السورية علينا وأهمها ملف اللجوء السوري، ففي نهاية المطاف سنجد أنفسنا وحيدين أمام هذه الأزمة، فالعالم ينسحب بشكل متسارع، وربما حتى المديح والمجاملة التي يجدها الأردن من دول العالم لموقفه من اللجوء السوري لن يتوفر في قادم الأيام.
وفي الدستور كتبت نيفين عبد الهادي تحت عنوان (الأونروا ليست إرهابية)
على المجتمع الدولي أن يواجه هذه المحاولات بتحرك سريع وفوري، لحماية قضية وملفات وشعب في منع إسرائيل من هذه المحاولات، وحماية الولاية الممنوحة للأونروا وفقا لتكليفها الأممي، وعدم التوقف عن تقديم الدعم لها، حتى تبقى تقوم بدورها الهام، علاوة على ضرورة بقاء رمزيتها التي تعد ركيزة أساسية في ملف هو الأهم بل والأكثر حساسية من ملفات القضية الفلسطينية المتمثل في اللاجئين، الأونروا ليست منظمة إرهابية هذه حقيقة يجب التأكيد عليها عملا لا قولا من المجتمع الدولي، ومنع إسرائيل من فرض أي محاولات أخرى من شأنها تغيير هذا الواقع.
وفي الرأي كتب محمد خروب تحت عنوان (خريطة بايدن مسار سالك أم ثقوب الجبنة السويسرية)
ثمة خشية بأن تكون (خريطة الطريق) التي أعلنها يوم الجمعة الماضي، الرئيس بايدن / شريك العدو الصهيوني في حرب الإبادة الجماعية والتجويع والتدمير، أن تلقى المصير ذاته الذي لاقاه (اتفاق أوسلو) الكارثي، ليس فقط في أن (الأب الشرعي) لهذه الخريطة لم يُعرَف بشكل واضح، وما إذا كان العدو الصهيوني، أم أنه من بنات أفكار وليام بيرنز مدير وكالة (سي آي إيه) الأميركية والثنائي اليهودي جيك سوليفان و أنتوني بيلنكن، أم كان من (صياغة) مجرم الحرب نتنياهو وتساحي هنينغبي
(نجل الإرهابية الصهيونية العتيقة في منظمة "ليحي" الإرهابية/ غيئولا كوهين)، خاصة ان نتنياهو (غمزَ) من قناة (خريطة) بايدن، واعتبر ان بايدن لم يُقدم خريطة بل أدلى ببيان سياسي.












































