- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وزارة الطاقة والثروة المعدنية تؤكد أن العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة المرتبطة بالزمن، إلى جانب مواصلة تحديث الأطر التشريعية والتنظيمية
- شاب ثلاثيني يتعرض للاختناق والسقوط ارضا خلال عملية تدافع عند مدخل المدرج الروماني لمشاهدة مباراة الاردن والجزائر، وتم نقله على الفور الى مستشفى البشير وحالته سيئة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الإثنين.. استمع
كتب عوني الداوود في الدستور تحت عنوان دعم القدس
ويقول إن قمة دعم القدس التي استضافتها الشقيقة الكبرى مصر تأتي في توقيت مهم يزداد فيه التعنت الإسرائيلي بحكومة يمينية متطرفة تزيد من اعتداءاتها واستفزازاتها واقتحاماتها للمقدسات الإسلامية والمسيحية ومن قتلها للأبرياء ومن هدمها للمنازل واستمرارها ببناء المستوطنات دون الالتفات او مراعاة للقوانين او القرارات الدولية ولا حتى مراعاة حقوق الانسان.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان خرافة خطف العمالة الوافدة للفرص!!
ويرى ان الفجوة التي تبدو واضحة تتركز في ثلاثية المخرجات وحاجة السوق، المشاريع وقلتها، بيئة العمل وضعفها.
أكثر من مسح ودراسة خلصت الى أن العمالة الوافدة لا تشكل حاجزاً أمام المتعطلين من الإناث ولا الذين هم من دون سن21 سنة ولا الحاصلين على درجة جامعية، ومعظم العمالة الوافدة تتركز في جزء من قطاع الخدمات والانشاءات وفِي الزراعة وجزء من الصناعة.
لا يذهب طالب العمل الاردني لطلب وظيفة في بعض الاحيان الا من خلال الاعتماد على الواسطة وليس الكفاءة بينما ينخرط الوافد بالعمل ليثبت جدارته.
أما في الغد كتب موسى الساكت تحت عنوان "رؤية التحديث الاقتصادي وتوحيد القطاع الخاص"
ويقول إن رؤية التحديث الاقتصادي تُعتبر قيمة مضافة للنمو والتشغيل والاهم في أنها محرك للاستثمار، وأهم التحديات التي يمكن أن تقف أمام الرؤية تكمن في استيعاب مليون شاب وشابة في سوق العمل وزيادة فرص العمل الإجمالية من 1.6 مليون فرصة إلى 2.6 مليون فرصة، وأيضاً جذب استثمارات بـ41 مليار دينار.
وحتى تنجح الرؤية، نحن بحاجة إلى تعديل بعض القوانين الاقتصادية ومنها قانون غرف الصناعة والتجارة وايجاد علاقة ما بين هذه القطاعات والقطاع الزراعي من خلال اتحاد مثلاً، وذلك للوصول الى الامن الغذائي والتكامل الحقيقي ما بين القطاعات الانتاجية المختلفة.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبزر ما تناوله كتاب الرأي ليوم الإثنين














































