- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الشوبكي يسأل عن ضريبة الكاز التي اوعز الملك بتجميدها!
مع دخول فصل الشتاء كشف الخبير الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة عامر الشوبكي إلى أن سعر الكاز في الأسواق يبلغ حالياً 62 قرشاَ للتر، مع وجود ضريبة تقدر بـ11 قرشاً على كل لتر،علماً أن قرار تجميد الضريبة على هذه المادة لو كان نافذاً بالكامل، لكان سعر اللتر حوالي 51 قرشاً، مما يعني أن التنكة الواحدة كان من الممكن ان تباع بحوالي 10 دنانير بدلا من السعر الحالي البالغ 12.4 دينار.
واضاف الشوبكي ان هذا الوضع يثير تساؤلات عديدة موجهة للحكومة والجهات المختصة حول غياب الالتزام الكامل بالتوجيه الملكي السامي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الأردنيون، وحاجة الفقراء لمادة الكاز باعتبارها أرخص وقود الوسائل المتوفرة في التدفئة.
وطالب الشوبكي الحكومة بتوضيح رسمي حول تطبيق قرار تجميد الضريبة ومراجعة الأسعار بما ينسجم مع التوجيهات الملكية، لضمان توفير التدفئة بأسعار معقولة في هذا الموسم الشتوي الذي بدأ بارداً بامتياز.
يذكر ان جلالة الملك وفي خطوة ملكية عكست الحرص على تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل المواطنين، وجه مع بداية عام 2023 الحكومة بتجميد الضريبة المفروضة على مادة الكاز خلال فصل الشتاء، نظراً لاستخدام الكاز كوسيلة للتدفئة ، خاصة بين الأسر الفقيرة ذات الدخل المحدود.
واستجابةً لهذا التوجيه، قرر مجلس الوزراء برئاسة بشر الخصاونة حينها تجميد الضريبة الخاصة على الكاز خلال فصل الشتاء، مع تعهد الحكومة بتخفيض سعره إذا شهدت الأسواق العالمية انخفاضاً في أسعاره.












































