خضر قواس: سوق جارا يعزز حضوره في موسمه العشرين بفعاليات جديدة

أكد نائب رئيس جمعية سكان حي جبل عمان القديم خضر قواس أن سوق جارا، وبعد 20 عامًا من انطلاقه، تحول إلى واحد من أبرز المعالم الصيفية في الأردن، مشيرًا إلى أن التحضيرات للموسم الجديد تبدأ فور انتهاء الموسم السابق بهدف التطوير المستمر.

وأوضح قواس في حديثه لبرنامج "طلة صبح "  أن الموسم العشرين سيشهد إضافات نوعية، أبرزها إنشاء “قرية حرفية” تتيح للزوار مشاهدة الحرفيين أثناء العمل والتفاعل معهم، إلى جانب ورش تدريبية للأطفال لتعزيز الجانب الفني والإبداعي لديهم، إضافة إلى مشاركات ثقافية من سفارات دولية ضمن الفعاليات الأسبوعية.

وأشار إلى أن السوق لا يقتصر على الجانب الثقافي فقط، بل يمتد أثره إلى دعم الاقتصاد المحلي، حيث يشارك فيه حرفيون وسيدات من مختلف محافظات الأردن لعرض منتجاتهم وأطعمتهم التقليدية، ما جعله وجهة عائلية وسياحية بارزة خاصة أيام الجمعة.

وبيّن قواس أن عدد زوار السوق يتراوح أسبوعيًا بين 8 إلى 14 ألف زائر، منهم نسبة كبيرة من السياح الأجانب والخليجيين، لافتًا إلى أن السوق أصبح مدرجًا على خريطة السياحة الثقافية ويستقطب زوارًا يخططون لزيارته مسبقًا.

وأضاف أن القطاع الخاص كان شريكًا أساسيًا في دعم السوق منذ انطلاقه، رغم تراجع بعض أشكال الدعم في السنوات الأخيرة، مؤكدًا أهمية استمرار المساندة نظرًا للتكاليف التشغيلية المرتفعة.

كما أكد استمرار الشراكة مع أمانة عمان ووزارة الثقافة، معتبرًا أن نجاح السوق يعود إلى العمل التطوعي والتنسيق المؤسسي المستمر، إضافة إلى حرص الإدارة على التطوير السنوي وتجديد الفعاليات.

وفيما يتعلق بالتحديات، أشار إلى صعوبة المواقف والازدحام في منطقة جبل عمان، داعيًا إلى تحسين الحلول اللوجستية لتسهيل تجربة الزوار.

واختتم قواس حديثه بالتأكيد على طموح القائمين على السوق بتوسيع فكرة “جارا” لتشمل مناطق أخرى في عمان وربما المحافظات، بما يساهم في دعم الحرفيين الشباب ونشر الثقافة المحلية، داعيًا الأردنيين والمقيمين لزيارة السوق أسبوعيًا والاستمتاع بفعالياته.