- مجلس النواب الـ 20، يعقد الأحد، أولى جلسات دورته الاستثنائية، في أول دورة استثنائية للمجلس منذ انتخابه
- إصابة 138 شخصا بحالات تسمم غذائي إثر تناولهم وجبات من أحد المطاعم في لواء الهاشمية بمحافظة الزرقاء
- سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر اليوم، في عدد من المواقع داخل أراضي المملكة، دون تسجيل أي إصابات بشرية
- القيادة المركزية الأميركية تؤكد انها أكملت جولة ثالثة من الضربات الجوية خلال أسبوع ضد إيران، وأصابت نحو 140 هدفا عسكريا إيرانيا السبت
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تطلق الأحد، تحذيراً أخيراً من "الشلل التام" الذي يهدد قطاع خدمات النقل والإسعاف
- يكون الطقس الأحد، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الجامعات الأردنية

بلغ عدد الطلبة المتقدمين بطلبات التحاق إلكترونية للجامعات الأردنية الرسمية خلال اليوم الأول 12 ألف طلب، بحسب الناطق الإعلامي باسم وزارة التعليم العالي مهند الخطيب. وبدأت وحدة تنسيق القبول الموحد

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، محي الدين توق، ان مجلس التعليم العالي ما يزال يدرس امكانية عقد الامتحانات النهائية في الجامعات او عن بعد وانهاء الفصل الدراسي الثاني في موعده او تمديده. وبين توق

بدأت صباح اليوم الاحد عملية تقديم طلبات الالتحاق الالكترونية بالجامعات الأردنية الرسمية وستستمر لغاية الساعة الثانيـة عشرة ليلاً من يوم الأربعـاء الموافق 2019/7/31 وذلك من خلال من خلال الموقع

ذكرت مصادر مطلعة ان بدء تقديم طلبات القبول الموحد للالتحاق بالجامعات الرسمية سيكون في الثامن والعشرين من الشهر الحالي ولكافة الطلبة خريجي الثانوية العامة التي ستعلن نتائجها في الخامس والعشرين من الشهر

قال مدير الدائرة القنصلية في وزارة الخارجية، عاهد سويدان، إن لا ابعاد سياسية وراء قرار الكويت المتعلق بتخفيض اعتماد الجامعات الأردنية . وبين السويدان أن الأردن بصدد رفع التمثيل الدبلوماسي مع دولة قطر،

قال وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وليد المعاني، إن نحو 42 ألف طالب ينتمون إلى 105 جنسيات مختلفة يدرسون في الجامعات الأردنية، ما يؤكد أن التعليم الجامعي الأردني بخير

قوبل قرار كل من الكويت وقطر، بتخفيض عدد الجامعات الاردنية المعتمدة لطلبتها، بتباين آراء مسؤولين وخبراء في مجال التعليم العالي، حيث اعتبره البعض إجراء روتينيا وطبيعيا، فيما يرى فيه آخرون مؤشرا "خطيرا"،












































