- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
جاري البحث عن رمضان ..
تتفاوت الأسباب والمبررات لمن ينتظر شهر رمضان من عام لآخر، ما بين متدين راغب لأجر، وما بين مشتاق لعودة التواصل والتواد المفقود بين أفراد العائلة الواحدة طوال أيام السنة، أو مغترب يجدها فرصة لقضاء إجازته بين الأهل، وأولئك عشاق أجواء السهر الرمضانية.
وكل تلك الأسباب مشروعة وإنسانية، تعزز اختلاف الشهر وتميزه، إلا أن هناك من ينتظر الشهر بلهفة مزعجة وجشعة عاما بعد عام، تلك الشركات الاستهلاكية التي تتزايد سطوتها على “طقوسنا الإيمانية” ، بدء من حبة التمر وصولا إلى مآدب الإفطار وخيمنا الرمضانية التي لا تحمل من رمضان سوى أسمه.
لا يعني ذلك أنني ضد اختيار الطريقة التي يقرر شخص أن يقضي فيها شهره ، ولكنني أرى أن نتمعن قليلا بروح هذه العبادة ومبررات فرضها، وكونها شرعا عبادة خالصة لله وفقا للحديث القدسي، وليس طقسا اجتماعيا أو مهرجانا إعلانيا أو موسما دعائيا ، إذ أن عبارة “رمضان موسم” أصبحت العبارة الأكثر ترديدا قبل هلول هلاله.
الأصل أن يكون الصيام فرصة لنا من منظور إيماني للتفكير والتدبر والإحساس بالآخرين والشعور معهم، ومن منظور صحي هو فرصة لتعويد الجسد على الجوع والعطش من جهة، وإخضاعه لتنظيف إجباري من السموم التي نتناولها طوال العام بنهم من جهة أخرى.
ولكن كل ما يحدث في رمضان هو عكس ذلك تماما، فالإحساس بالآخرين يكاد يغيب تماما، رغم حملات الإفطار والصدقة وطرود الخير ….الخ التي نسمع بها، والدليل على ذلك :ضيق نطاق تلك الحملات وذهاب الكثير منها لمن لا يستحق، والأسوأ من ذلك أن البعض يقوم بها من منظور استهلاكي وإستعراضي ويغرق وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي بالأخبار والصور عن “أفعال الخير” تلك.
وما يعرف بواجب” صلة الإرحام” ليس أفضل حالا؛ فأصبحت هذه العادة المحببة عبئأ ماليا ونفسيا وإجتماعيا على الطرفين، وكأن الغاية ليست الأجر والثواب، أواللقاء بعد غياب طال بسبب بعد أو انشغال، وينتهي يوم تلك الواقعة بتنفس الصعداء من الجميع في حال عدم وقوع ضحايا شجار أو خلاف أو عتاب قديم على أقل تقدير.
وليس الواقع بين الجيران بأفضل حالاّ، فلا باب يفتح ولا سلام يطرح ولا حاجة تقضى ، فليس هناك علاقة سابقة أصلا ولا داعي أن تكون في شهر رمضان ، وإن حدث وطرق مسكينا بابا فإن فتح بوجهه باب فالجواب لا يكون دائما بابتسامة وتعاطف، فلم يعد الحال كالسابق عندما كان الميسور حالا يطوف الأحياء بحثا عن مسكين أو محتاج أو فقير ولا يعود إلا وقد وجد ضالته وأراح ضميره.
واليوم نغض الطرف عن بشر يبحثون عن لقمة تسد رقمهم في حاويات القمامة ونشيح ببصرنا عنهم إما إشمئزازا أو تأثرا لحظيا لا يتجاوز ثوان معدودة ما نلبث أن نستعيد أنفسنا منها بسرعة، لنستأنف سباقنا على طابور خبز أو قطائف او حتى مواد تنظيف.
ولا داعي للحديث عن التلفزيون برمضان وهذا العدد الهائل من المسلسلات والبرامج الذي لا يتناسب من حيث الكم والنوع والمضمون مع الشهر بمضمونه ولا حتى بمدته الزمنية، ليصبح الخيار الأكثر تفضيلا هو قناة “ناشينونال جيوغرافيك” واكاد أجزم أننا نثاب على مشاهدتها في هذا الشهر.
أعود للوراء سنوات عديدة عنما كان يفضل جار مسيحي أن لا يطبخ طعام الغداء والإكتفاء بوجبة خفيفة وتأجيله حتى آذان المغرب، مراعاة لمشاعر جيرانه المسلمين وخوفا من وصول رائحة الطعام لإنوفهم، واليوم يخيم علينا الصمت إثر تردد أخبار عن إعتداء على كنيسة في أول ايام الشهر الفضيل!!!!!
فالتسامح يظل القيمة الغائبة تماما عن المشهد الرمضاني، رغم تسابقنا لطلب السماح والعفو عما سبق ليصح صيامنا في رسائل جاهزة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، قبل إعلان المملكة العربية السعودية رؤية هلال الشهر وبالتالي استطعنا نحن في المملكة الأردنية الهاشمية رؤيته بوضوح وإعلان بدء شهر الصيام جلياّ مستقلا لا لبس فيه!.















































