- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دراسة: 62% من النساء يتعرضن للتحرش
أصدر مركز القدس للدراسات السياسية بالتعاون مع السفارة النرويجية في عمان دراسة تبين نسبة ظاهرة التحرش في الاردن وكانت نتيجة هذه الدراسة 62% من النساء قد تعرضن للتحرش، بناء على رأي أكثر من 1200 مستطلع من الشارع الأردني.
ومع هذه النسبة الكبيرة الا أنه ما زال ذكر كلمة التحرش في المجتمع الاردني غير مرغوبة عند الكثيرين وتأكيدهم على أن مثل هذه لا الامور تدل على اخلاقهم.
وناقشت الدراسة الكثير من الجوانب المسببة الى ظاهرة التحرش، وكانت الاجابات مختلفة باختلاف الفئات والمستوى التعليمي ومكان الاقامة والاعمار التي ساهمت في الاستطلاع.
وقالت المديرة التنفيذية لمركز القدس للدراسات السياسية هالة سالم لـ "عمان نت"، ان جميع الحملات التي جاءت بعد دراسة ظاهرة التحرش لاقت حملات مضادة خاصة من المجتمع الذكوري.
وأكدت أيضا على اهمية دعم الرجال لحقوق المرأة، لأنها شريك معهم في التنمية بجميع انواعها.
وأوضحت أن عدم المعرفة وعدم الوعي لدى فئات المجتمع وخاصة النساء بمفهوم التحرش واشكاله العديدة التي لا تقتصر فقط على التحرش الجسدي وعدم تجميل التحرش باسم المجاملات والملاطفة وراء السبب في انتشارها.
وأشارت الدراسة إلى أن اغلب الفئات التي اعتبرت ان التحرش ظاهرة طبيعية وانكروا وجودها هم الفئة الاقل تعليما والفئات الذين لا يؤمنون بحقوق المرأة، وحقها الكامل في الاحترام وان تكون في بيئة آمنة.
وقالت سالم إن عدم فعالية القانون ضد المتحرشين لذلك تجد قلة من النساء من يبلغن المراكز الامنية انهن قد تعرضن للتحرش.
ولفتت الى انه من الضروري وجود مناهج تدرَّس في المدارس والجامعات عن حقوق المرأة واهمية المساواة وتغير الصورة النمطية.
وأكدت على العلاقة بين فاعلية المرأة وانجازها ومشاركتها الاجتماعية والاقتصادية مع نسبة شعورها بالأمان في مكان عملها والمواصلات والطريق علاقة طردية تزداد بازدياد شعورها بالأمان.
وخلصت الدراسة الى مجموعة من التوصيات لمنع التحرش او الحد منه بمواجهة التسامح والتغاضي عن الأفعال والسلوكيات وضمان عدم افلات مرتكبيه من العقاب وتشجيع الأفراد على رفض الصور والقوالب النمطية لادوار كل من الذكور والاناث بالإضافة الى تقوية العلاقات الايجابية و المتساوية ما بين الرجال والنساء والشبان والشابات والحد من حالة الإنكار لظاهرة التحرش وإدماج الشباب في برامج دعم المساواة بين الجنسين.















































