- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أخصائية اجتماعية: الروتين اليومي قد يعزز الأمان النفسي لكنه قد يتحول إلى عبء إذا فقد المرونة
قالت مؤسِّسة "اطمئن" للدراسات والأبحاث والاستشارات الاجتماعية والتربوية والنفسية، الدكتورة أمينة الحطاب، إن الروتين اليومي يُعد أداة مهمة لتنظيم الحياة وتعزيز الشعور بالأمان النفسي، لكنه قد يتحول في بعض الحالات إلى نمط ممل يحدّ من الطاقة والتجديد إذا غاب عنه التوازن.
وأوضحت الحطاب أن الروتين يساعد الإنسان على تقليل القلق وتخفيف عبء اتخاذ القرارات اليومية، ما يوفّر طاقة ذهنية يمكن استثمارها في مهام أكثر أهمية، كما يمنح شعوراً بالإنجاز نتيجة الالتزام بالمهام اليومية.
وبيّنت أن هذا الشعور بالإنجاز يسهم في تحفيز الدماغ لإفراز مادة الدوبامين المرتبطة بالراحة والسعادة، إلا أن تكرار الروتين بشكل ممل قد يؤدي إلى تبلّد عاطفي وفقدان الإحساس بالمعنى.
وأضافت أن غياب التجديد داخل الحياة اليومية قد يدفع الفرد للتساؤل حول جدوى ما يقوم به، ما يستدعي إعادة تقييم نمط الحياة وإدخال أنشطة جديدة تكسر التكرار وتعزز الحيوية.
وأكدت الحطاب أن الإنسان بطبيعته يميل إلى الاستقرار والبقاء في "منطقة الراحة"، إلا أن الدراسات تشير إلى أهمية تحقيق توازن بين النظام والتجديد، بحيث تكون الحياة قائمة على هيكل ثابت مع إدخال أنشطة مرنة ومختلفة.
وقدّمت الحطاب قاعدة عملية لتحقيق هذا التوازن تقوم على اعتماد 70% من الروتين الثابت و30% من الأنشطة الجديدة، بما يحقق التوازن النفسي ويمنح الحياة معنى وتنوعاً، مشددة على أهمية مراجعة الفرد لأهدافه باستمرار وإدخال عناصر جديدة في يومه لتجديد الطاقة وتحقيق الإنجاز.












































