- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
روما، أم الدروب إليها؟
في غير حوار اضطررتُ لأن أنخرط في تشعباته مع أناسٍ "مؤمنين"، مسلمين ومسيحيين، يرون في معتقدهم أنه "الوحيد" أو "الأصحّ"، إلخ؛ كنت ألجأ إلى تبسيط ما أعتقده "طريقاً ثالثةً" يمكن للواحد منا إذا ما سلكها أن يجد فيها تسويات عدة لمجموعة الإشكالات النظريّة التي تُطرح. إشكالات هي لاهوتية وفلسفية في جوهرها، ولغوية أيضاً، يصعب على غير المختصين الخوض فيها. لكنها، لدى سواهم ممن "يحاورون أنفسهم بأنفسهم"!، مجرد عناوين كبرى تُجيز تحوّل الاختلاف في المفاهيم الدينية إلى خلاف بين الجماعات يصل حدّ القطع والقطيعة. وعادةً ما تكون الخلاصات في قبضات هؤلاء بمثابة البديهيات اليقينية، حيث لا مجال لمناقشتها، اللهم إلّا لتثبيتها والمصادقة عليها كما هي.
الطريق الثالثة التي كنتُ أضرب المثل عليها تتمثل في: كل الدروب تؤدي إلى روما.
جميعنا يعرف هذا القول الشائع (لأنه شائع) المتجاوز لمعناه الحرفيّ، إذ يتضمن رؤيةً منفتحةً ترى إلى إمكانية إيجاد حلول لمشكلات تعترضنا بطرق مختلفة، وعدم التشبث بطريق واحدة، ما دمنا نبتغي الوصول إلى الحل، الذي هو روما/ الهدف/ ختام الرحلة. وكنت، في كلّ المرّات حين ألجأ لهذا المثل، أحاول أن أصل بمن أحاورهم إلى درجة قبول المختلفين عنهم بما هم عليه من إيمان، وبذلك تبطل حالة الاختلاف معهم.
قبل أيام، وخلال قراءاتي الموزعة على أكثر من كتاب، فوجئتُ بجملة شائعة في الثقافة الهندية أجابت عن تساؤلي المحتار بخصوص حقيقة "السلام" و"السكينة" و"الرضا" التي يتصف بها الشعب الهندي حيال معتقدهم ومعتقدات سواهم. تنصّ الجملة حرفياً: "كلّ إنسانٍ يذهب إلى الله عَبْرَ آلهته."
يا لِدقة هذه الجملة، وبلاغتها، ومكنوز الحكمة والتعقل في كلماتها!
يا لهذا جميعاً! ويا للرؤية المنفتحة على الكون بكافة ألوانه بكافة مناحيه بكافة ثقافاته بكافة معتقداته بكافة شعوبه بكافة عصورة وعناصره!
نحن جميعاً من الله وإلى الله، بصرف النظر عن اجتراحاتنا في رسم طرقنا المؤدية إليه!
إنها خُلاصة يجدر بأيّ متمعّن لها أن يطمئن إلى أنّ اختلافه عن سواه ليس خطأً، له أو عليه، وبذلك يركن إلى "سلام وسكينة ورضا" الهنود.
الهنود الذين ننظر إلى معتقدهم الدينيّ بوصفه ليس سماوياً!
ولكن: أوليس مَن يبتغي الله هدفاً أسمى إنما ينتمي، في معتقده هذا، إلى السماء، أيضاً؟
* * *
روما! يا لكِ من هدفٍ نصبو لبلوغه لكننا نتناحر على الدروب المؤدية إليكِ!
كلّ الدروب صحيحة ما دامت تنتهي فيكِ.
هل يعلم الذين يتعالمون؟
- إلياس فركوح: كاتب وروائي. حاصل على جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية في حقلي القصة القصيرة والرواية.












































