- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
وزارة التربية لا تمانع بالدروس الخصوصية...فيديو
اشتكى عدد من الطلبة في مختلف المراحل الدراسية بمنطقة القصور من مستوى التعليم في المدارس الذي استدعى اتجاه الطلبة نحو الدروس الخصوصية.
وعزا الطلبة الأسباب في "ضعف سيطرة أستاذ الحصة المدرسية على الطلبة، وضعف مهارات الأستاذة في إلقاء المنهج، أو أن المادة التي تدرس ليست من اختصاص الأستاذ الذي يقدمها".
من الطلبة
يقول طالب الصف الثامن يزيد أن "سبب توجهه نحو الدروس الخصوصية هو ضعف المهارات التدريسية لدى أستاذه في مادة الرياضيات لإيصال المعلومة إليه، مبينا عدم استخدامه طرقا لتبسيط المعلومة أو المادة".
أما طالب الصف العاشر ليث فقد اتجه للدروس الخصوصية لمادة الرياضيات، بسبب "عدم وجود دروس للتقوية في المدرسة لهذه المادة، إضافة إلى عدم إعطاء أستاذه أمثلة للتدريب".
وبين عامر طالب الصف العاشر، أن في هذا الصف "يتم توزيع الطلبة على التخصصات، لذلك اتجهت للدرس الخصوصي لزيادة المعدل ودخول الاختصاص الذي ارغب به".
من جانبه قال الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم، أيمن بركات أن الوزارة "تحرص على استكمال المنهاج المدرسي في الوقت المحدد، مؤكدا أن الحصة الصفية تأخذ كامل حقها من معلمي وزارة التربية والتعليم".
وأكد بركات أن الوزارة لا تمانع بالدروس الخصوصية للطلبة الذين بجدون مستواهم التعليمي ضعيفا ومن اللجوء إلى "الاستزادة من المعلومات من خلال الدروس الخصوصية أو المراكز الثقافية".
مبينا أن الدروس الخصوصية "شيء مقبول لزيادة القدرة التحصيلية لدى الطلبة، رغم أن بركات أكد أن الحصة السوقية هي المكان المناسب للسؤال والتقوية والاستزادة من المعلومات".












































