- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
طبق القشطة بالعسل من صنيع حلبي.. فيديو
على وقع الأنفاس السورية يقدم أبو علاء الحلبي طبق القشطة ممزوجا بنكهة لعسل، لزبائنه القادمين من كل حدب وصوب.
في محله المتواضع وسط المدينة عمان، يعمل الحلبي على تجهيز طبق القشطة، والأرز بالحليب، ونكهة العسل، إضافة لمشروب التمر الهندي، والخروب، وعرق السوس، وقمر الدين.
الحلبي "محمد فتال" يعمد إلى تزيين طبقه الأبيض، المقدم في علب بلاستيكية بـ "جوز الهند"، وحبات الزبيب، وبعض المكسرات، مضيفا إليها نكهة العسل التي يعدها بنفسه.
يوصي "فتال" نظراءه في بيع القشطة بالحرص على النظافة، واستخدام المياه الصحية النظيفة، ومخافة الله.
اقتصاديا، يبدأ سعر طبق القشطة من خمسة وثلاثين قرشا حتى الدينارين، بحسب حجم الطبق ووزنه.
وعلى الصعيد الشخصي للحلبي الذي بدأ مهنته في بلاده مذ كان عمره عشر سنوات، فإن العاصمة احتضنته منذ الثمانينيات؛ إذ بدأ العمل بـ"كافتريا" تقابل الساحة الهاشمية.
من يحل ضيفا على "توتو" وهو العنوان التجاري لمحل الحلبي، يعرف بعضا عن بدايات "فتال" في مسلسل "حارة أبو عواد"، ويعلم أن لـ"الحلبي" تاريخا من العمل وملازمة الأمراء في مناسباتهم؛ فالصور المعلقة على جدران المكان تشهد بذلك.












































