- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
شارع الرينبو يعود للحياة ليروي جزءا من تاريخ الاردن الحديث (فيديو)
في شارع الرينبو بجبل عمان ثمة ثقافة شبابية يتلمسها الداخل إلى المكان. فبعد أن هُجر الشارع المذكور لعشرات السنين، بدأت الحركة والحياة تعود إليه من جديد بحضور الشباب والفتيات وحتى العوائل إلى ذات المكان الذي بات يعج بعشرات المقاهي والمحلات.
و بالاضافة لكونه مكانا للترفيه يستمتع الزائر للشارع بمشاهد الابنية القديمة التي يحتويها والتي تروي جزءا من تاريخ الاردن الحديث ومنها بيت الملك طلال وبيت الشريف زيد بن شاكر وبيت سعيد المفتي، كما يشمل معرض مؤسسة نهر الأردن. وتجري حوله الكثير من النشاطات الثقافية مثل سوق جارا، وتقع فيه عدة مراكز ثقافية وترفيهية ومقاه على الرصيف.
بقصات الشعر الغريبة والأوشام و(التاتوه) يرتاد الشارع يوميا العشرات من الطلبة الجامعيين لقضاء بضعة ساعات في المحلات التي توفر خدمة الانترنت اللاسلكي التي باتت هي الأخرى تغزوا الشارع المبلط بالأحجار القديمة.
يقول وليد محمد 22 سنة أحد سكان الشارع لكاميرا عمان نت: "كان الشارع مهجورا ولا يدخله أحد، أما اليوم فتحول إلى شارع تراثي يحكي ذاكرة المكان، ويؤمه العديد من المواطنين المتنزهين".
ويضيف: "والدي كان يتحدث لي دائما عن تاريخ هذا الشارع الذي هجره سكانه الأصليين، أما اليوم فلا تكاد الحركة تنقطع عنه في ساعات المساء الأولى".
اما فراس 20 سنة يوضح أن "الرينبو يحتوي على كل شيء حتى السفارات، والمعاهد التعليمية، والبارات..!!".
ويتحدث فراس عن تغير كبير في الشارع. ويقول: "لا تقتصر الحركة على الذكور، فالحال ذاته بالنسبة للإناث..".
ليث طالب جامعي يأتي إلى الشارع يوميا لأخذ دروس التقوية في اللغة الإنجليزية بأحد المراكز المعروفة، لافتا إلى أنه يختلس في كل يوم دقائق قليلة للتنزه في الشارع الذي طالما أحب كما يقول.
أما فرح 22 سنة، فهي تأتي كل يوم كما تقول لعمان نت من مكان سكنها في أم أذينة، لتقابل أصدقائها في ساعات المساء وأوقات الفراغ.
وتزيد: "نجلس في الشارع وعلى الرصيف، لا يروق لنا الجلوس في المنتزهات التي تملئ المنطقة، انا بحب الشارع وهو أحلى شارع في العاصمة".
وفي الأثناء يقول مدير أحد المطاعم التراثية في "الرينبو" وهو محمد بريشة لعمان نت: "جميع الشرائح وطبقات المجتمع تؤم المكان، وحتى فئة السياح تجد لنفسها متسعا من الوقت لزيارة الشارع".
ويرى بريشة أنا الحركة على الشارع بدأت بالنمو منذ منتصف العام الحالي، مشيرا إلى أن النية تتجه حاليا لافتتاح مطاعم جديدة، كي تنظم لقائمة العشرات من المطاعم والأماكن الترفيهية التي تقدم خدماتها لمرتادي "الرينبو" يوميا.
ويقع الشارع المشار إليه في جبل عمان من منطقة الدوار الأول، ويتجه شرقا حتى يصل إلى شارع مانجو. ومن أشهر المعالم فيه مبنى السفارة السعودية والمركز الثقافي البريطاني والمقر الرئيسي لشركة مصفاة البترول الأردنية ومسرحا كان دارا للسينما.












































