- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
حدث في الاردن..عاد من بين الاموات (فيديو)
هذه القصة ليست من احد الافلام او المسلسلات انها قصة حقيقية حدثت في الاردن.."عدت من الموت"،، هذا ما يقوله الشاب حاتم أبو هندي فقصته العجيبة بدأت عند سقوطه من سطح المنزل في منطقة الرصيفة، نقل على إثر ذلك إلى مستشفى الأمير فيصل في الزرقاء، ليتم نقله فيما بعد إلى مستشفى البشير، ويمكث في غرفة العناية الحثيثة ثمانية أيام.
أصيب أبو هندي بجراح وكسور عميقة، الأمر الذي تسبب بإدخاله في غيبوبة، فيما أقر الكادر الطبي بموته على حد قول ذويه.
يقول والده أحمد أبو هندي لكاميرا عمان نت: "عند قدومي في اليوم الثامن إلى المستشفى، قال لي الممرضين ولدك كتبت له حياة جديدة، فقد تم إخراجه من ثلاجة الموتى، بعدما تأكدت وفاته".
ويضيف: "قالوا لي -بعدما وضعناه في الثلاجه، تبين أنه ما يزال على قيد الحياة..-".
أما حاتم فلا يذكر شيئا من الساعات القليلة التي قضاها في ثلاجة الموتى كما يزعم، لكنه يقول: "استيقضت في اليوم التاسع، فوجدت نفسي ممددا على سرير الشفاء، مرتديا مريول المرضى. عندها عمدت إلى نزع البرابيش الطبية التي كانت تكبلني، وخرجت أمام الأطباء والأمن إلى خارج المستشفى، وركبت في أحد التكاسي متوجها إلى المنزل..!!".
ويوضح "العائد من الموت" أنه "مازال يعاني من آلام في الساقين، وغباش في العينين، نتيجة الحادث الذي تعرض له"، مؤكدا أن ذووه ليست لديهم القدرة المالية، لشراء العلاجات التي يحتاجها.
ويتحدث والده عن التزامات مالية مترتبة عليه لإدارة المستشفى، مضيفا: "أوضاعنا الاقتصادية صعبة جدا، ولا نستطيع تأمين المبالغ المترتبة علينا..".
ويناشد أبو هندي الجهات المعنية في الحكومة، للحصول على تأمين صحي. ويقول: "أعيل أسرة كبيرة، وأسكن في زقاق مخيم الرصيفة، ولا أملك أيا من التأمينات الصحية..".
وفي المقابل، ينفي رئيس قسم الطب الشرعي في مستشفى البشير الدكتور مؤمن الحديدي، أن يعمد الكادر الطبي إلى وضع أي مريض في ثلاجة الموتى، دون التأكد من قطعية الوفاة.
لكن الحديدي يتحدث عن وموت يسمى الموت الظاهريي، قائلا: "من الممكن أن يحدث هذا النوع من الموت، في ردهات الطوارئ وغرف العنانية الحثيثة، لكن هذه الحالة لا يتم إدخالها إلى جوارير الثلاجة، إلا بعد إخضاعها للتشخيص الدقيق..".
ويزيد: "قد تحدث هنا قصة وقصة هناك أثناء الذهاب بالحالة إلى المشرحة، من الممكن أن يتحرك الرأس، أو يخرج هواء من المعدة، فيتم إعادتها للطوارئ، للتأكد من وضعها الصحي مجددا..".
ويعرف الأطباء أن من أهم ملامح الموت برودة الجسم وصلابته، فيما يسمى بالصمل الجيفي فيصبح الجسم بعد ساعات من الموت وكأنه قطعة خشب.












































