- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
..تفاصيل القرصنة الإسرائيلية على لسان الناجين (فيديو)
استقبل المئات من المواطنين صباح اليوم الأربعاء، الوفد الأردني المرافق لأسطول كسر الحصار عن غزة في مجمع النقابات المهنية. وبزغاريد النساء وهتاف الأطفال والورد المعطر دخل أعضاء الفريق إلى صالات النقابات، لحضور الاحتفال المهيب الذي نظم لهم بشكل عفوي.
واستقل أعضاء الوفد منصة الاحتفال، وقام المراقب السابق لجماعة الإخوان المسلمين سالم الفلاحات، والمهندس وائل السقا برواية ما تعرضوا له من اعتداءات إسرائيلية وفرق الأسطول، أثناء توجههم إلى القطاع.
ومن المفترض أن تنظم النقابات احتفالا كبيرا للمتضامنين مع سفن كسر الحصار اليوم في تمام الساعة الثامنة.
وأكد المتضامنون الأردنيون لكاميرا عمان نت، أنهم سيعملون على تنظيم قوافل جديدة إلى القطاع المحاصر، وأن وفد أردني شعبي سيتوجه إلى تركيا، لتقديم واجب العزاء بضحايا الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح المتضامنون أن الاحتلال الإسرائيلي اعترضهم في المياه الدولية مع أذان الفجر، ليوم قرصنة السفن.
وروى الصحفي حبيب أبو محفوظ من قناة الأقصى الفضائية لعمان نت، تفاصيل ما تعرض له المشاركون على الأسطول. وقال "عدنا قبل قليل من الموت، ما تعرضنا له كان مجزرة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، حيث قام الكوموندوز الصهيوني بكامل عتاده بمهاجمة الأسطول".
وتابع أبو محفوظ "كان هناك أربع طائرات اباتشي، واكثر من 35 بارجة، بالاضافة للزوارق البحرية والكوموندوز والقوات الخاصة، كانوا بالمئات وقاموا باطلاق الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الصوتية والقنابل الدخانية على جميع من كان بالقافلة..".
وزاد: "لم يميزوا بين تركي واردني عربي واجنبي، الضرب كان على كافة المستويات".
وأشار الزميل أبو محفوظ إلى أنه "لم يكن امام الشبباب سوى خراطيم مياه السفينية، والتي واجهوا فيها العدو الصهيوني. القنابل المسيلة للدموع حالت بيننا وبين المقاومة، لم يقاوم أي شب أي جندي..".
وفي أثناء ذلك قال رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية بادي رفايعة: "عازمون على تنظيم قوافل جديدة لكسر الحصار، ولن نكل أبدا".
أما المحامي فتحي أبو نصار مشارك أيضا، فأكد: "أنه تمنى ورفاقه الشهادة". في حين أكد مدير العلاقات العامة في النقابات المهنية علاء برقان المشارك في الوفد "أنه لن يتوانى في تقديم العون والنصرة للأهل في غزة، وأنه سيشارك في أي فعالية جديدة".












































