- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
..تفاصيل القرصنة الإسرائيلية على لسان الناجين (فيديو)
استقبل المئات من المواطنين صباح اليوم الأربعاء، الوفد الأردني المرافق لأسطول كسر الحصار عن غزة في مجمع النقابات المهنية. وبزغاريد النساء وهتاف الأطفال والورد المعطر دخل أعضاء الفريق إلى صالات النقابات، لحضور الاحتفال المهيب الذي نظم لهم بشكل عفوي.
واستقل أعضاء الوفد منصة الاحتفال، وقام المراقب السابق لجماعة الإخوان المسلمين سالم الفلاحات، والمهندس وائل السقا برواية ما تعرضوا له من اعتداءات إسرائيلية وفرق الأسطول، أثناء توجههم إلى القطاع.
ومن المفترض أن تنظم النقابات احتفالا كبيرا للمتضامنين مع سفن كسر الحصار اليوم في تمام الساعة الثامنة.
وأكد المتضامنون الأردنيون لكاميرا عمان نت، أنهم سيعملون على تنظيم قوافل جديدة إلى القطاع المحاصر، وأن وفد أردني شعبي سيتوجه إلى تركيا، لتقديم واجب العزاء بضحايا الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح المتضامنون أن الاحتلال الإسرائيلي اعترضهم في المياه الدولية مع أذان الفجر، ليوم قرصنة السفن.
وروى الصحفي حبيب أبو محفوظ من قناة الأقصى الفضائية لعمان نت، تفاصيل ما تعرض له المشاركون على الأسطول. وقال "عدنا قبل قليل من الموت، ما تعرضنا له كان مجزرة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، حيث قام الكوموندوز الصهيوني بكامل عتاده بمهاجمة الأسطول".
وتابع أبو محفوظ "كان هناك أربع طائرات اباتشي، واكثر من 35 بارجة، بالاضافة للزوارق البحرية والكوموندوز والقوات الخاصة، كانوا بالمئات وقاموا باطلاق الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الصوتية والقنابل الدخانية على جميع من كان بالقافلة..".
وزاد: "لم يميزوا بين تركي واردني عربي واجنبي، الضرب كان على كافة المستويات".
وأشار الزميل أبو محفوظ إلى أنه "لم يكن امام الشبباب سوى خراطيم مياه السفينية، والتي واجهوا فيها العدو الصهيوني. القنابل المسيلة للدموع حالت بيننا وبين المقاومة، لم يقاوم أي شب أي جندي..".
وفي أثناء ذلك قال رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية بادي رفايعة: "عازمون على تنظيم قوافل جديدة لكسر الحصار، ولن نكل أبدا".
أما المحامي فتحي أبو نصار مشارك أيضا، فأكد: "أنه تمنى ورفاقه الشهادة". في حين أكد مدير العلاقات العامة في النقابات المهنية علاء برقان المشارك في الوفد "أنه لن يتوانى في تقديم العون والنصرة للأهل في غزة، وأنه سيشارك في أي فعالية جديدة".












































