- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العمالة الوافدة: حقوق منتهكة وملامح عبودية
رغم العمل الطويل والأجر الزهيد والحرمان من الإجازات والتأمين الصحي والضمان، والعديد من الحقوق الأخرى، إلا أن الشاب المصري عباس الدسوقي لا يتذمر، بل هو لا يستطيع ذلك، لانه يعمل من دون تصريح.
ويمثل الدسوقي الذي حضر الى الاردن قبل ستة اشهر ويعمل حاليا في مقهى سياحي في عمان، نموذجا لمئات الاف العمال الوافدين الذين يتعرضون لصنوف من الاستغلال على يد أصحاب العمل بسبب وضعهم المخالف للقانون.
يوجد في الاردن مليون و250 الف عامل وافد، نحو مليون منهم يعملون من دون تصاريح، وذلك وفق أرقام رسمية.
كما ان هناك عاملات المنازل، او الخادمات، اللواتي يصل عددهن الى 45 الفا ليس لديهن تصاريح، في مقابل40 الفا يحملنها.
ويشكل المصريون الغالبية الساحقة من العمالة الوافدة في البلاد، بعدد يبلغ حوالي 700 الف، لكن الحاصلين على تصاريح منهم لا يتجاوزون 176 الفا.
وتجازف النسبة الاكبر من العمال الوافدين بالعمل من دون تصاريح بسبب كلفتها المالية العالية. وهم على الدوام مهددون بالتسفير ودفع غرامات باهظة في حال ضبطهم من قبل الجهات الرسمية












































