- مجلس النواب، يواصل الأربعاء، خلال جلسة تشريعية، مناقشة مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025.
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تقول إن تطبيق تعديلات قانون الضمان يبدأ عام 2030 والتدرج نحو سن 65 يمتد حتى 2040 وأن التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الأربعاء، على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- أمين عام سجل الجمعيات الخيرية، ناصر الشريدة، يقول أن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل حاليًا على إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات
- شركة كهرباء إربد إجراء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق محدودة في محافظة جرش الأربعاء، لغايات الصيانة وتحسين جودة الشبكات
- استشهاد شاب، وإصابة عدد من الفلسطينيين، الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة
- الولايات المتحدة تنشر طائرات من طراز إف-22 في الكيان المحتل ، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
- يطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نساء في الأغوار عرضة للاستغلال من أسرهن وأزواجهن وأصحاب العمل
عندما تصبح المرأة أداة لجلب النقود
“لا أرى أبنائي الا وهم نائمون”.. بهذه الكلمات تصف باسمة جزءا من معاناتها اليومية، إذ تعمل طوال النهار كجامعة خضار وفواكه في إحدى المزارع لكي تتمكن من تلبية طلبات زوجها الذي يرفض العمل ويعتمد عليها في مصاريفه المادية.
تقول باسمة “أعمل تحت أشعة الشمس الحارقة منذ الصباح لغاية المساء، وأضطر أحيانا للذهاب إلى عمان لبيع بعض المنتوجات الزراعية”.
وتضيف “لا أستطيع أن أحقق من دخلي أي شىء لنفسي، فمعظمه يذهب كمصروفات لزوجي”.
وما يزيد من معاناتها كما تقول رفض زوجها مساعدتها داخل المنزل، الأمر الذي اضطرها إلى إخراج ابنتها من المدرسة من الصف الرابع “لكي تتحمل مسؤولية رعاية إخوتها الصغار أثناء غيابي في العمل”، تقول باسمة.
باسمة حالها كحال العديد من نساء من الأغوار ممن يعتمد الرجال عليهن بتدابير مصاريفهم المالية ويجلسون بالمنزل ويعلنون تخليهم عن واجباتهم المادية تجاه أسرهم.
فها هي منى تعمل كموظفة في القطاع الحكومي، ما يجعلها عرضة باستمرار لاستغلال زوجها الذي يضع على عاتقها مسؤولية الصرف على المنزل كما تؤكد لبرنامج “زهرة الأغوار”.
وما كان من زوج منى مقابل ماكانت تقدمه له سوى الزواج عليها بالسر لتتفاجأ بذلك بعد سنة ونصف من زواجهما، بحسبها.
غازية هي الأخرى ينظر لها زوجها أداة لجلب النقود، الأمر الذي تسبب لها بحالة من الإحباط وعدم الرغبة بالعمل، تقول غازية “زوجي أجبرني على أخذ خمسة قروض، لذا جميع راتبي يذهب لسدادها”.
قبلت غازية بالعمل كآذنة في مؤسسة حكومية لكي تستطيع أن تسد متطلبات زوجها، وبرغم ذلك تتعرض للخيانة منه كما تقول، الأمر الذي يضطرها للسكوت “خوفا على أبنائي الخمسة من الضياع”،على حد تعبيرها.
أما منال فحكايتها حكاية، إذ تؤكد أن شقيقيها الذكور يتكلان عليها في مصاريفهم اليومية ويفتقدون أدنى حد من المسؤولية تجاه أسرتهم .
ومن المفارقة بحسبها “أعمل بعمل شاق في مدينة الحسن الصناعية فيما أشقائي يرفضون العمل مشترطين العمل بوظيفة حكومية “.
وتشعر منال كما تقول بخيبة أمل “فراتبي لا يكفينا، ومجرد شراء لباس جديد لي لا أتمكن من ذلك”.
المرأة الحلقة الأضعف
من جانبها أكدت رئيسة اتحاد المراة في اربد فردوس الشبار على استغلال آخر تتعرض له المرأة في الأغوار، “فأصحاب المزارع الذين يرون في المرأة الحلقة الأضعف ومنحها مقابل عملها أجورا متدنية مقارنة بالعمالة الوافدة”.
ظاهرة استغلال النساء العاملات بالزراعة كما ترى الشبار تأتي “لأن العمل في الأغوار حر وعشوائي ويفتقد إلى الحقوق الوظيفية والقانونية “.
وتشير إلى قيام الاتحاد بتوعية نساء المنطقة بالتبليغ عن أي استغلال أو عنف تتعرض له المرأة”.
و ترى الباحثة الاجتماعية هيفاء حيدر ان ما يدفع الى هذا الاستغلال النسوي هو “تردي منظومة القيم والعلاقات الاجتماعية ” لافتا الى حاجة المجتمع “تغيير مفاهيمه حول عمل المراة وضرورة مشاركة الطرفان بالعمل والمصروفات”، إضافة إلى “سوء الاوضاع الاقتصادية ما يجبرها العمل بظروف قاسية” تقول حيدر .











































