- لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان في مجلس النواب، تطلق الاثنين، منصة لاستقبال آراء المواطنين والخبراء والفعاليات المختلفة حول المشروع المعدل لمشروع قانون الضمان الاجتماعي
- وزارة الزراعة، تعلق تصدير البندورة والخيار برا إلى كافة المقاصد، اعتبارا من 10 آذار حتى 20 آذار
- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق تحديث جديد على تطبيق "سند" يتضمن حزمة من الخدمات والتحسينات الرقمية
- رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير يقول إن نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البتراء بلغت 100% خلال شهر آذار الحالي
- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع حالتَي مواطنين أردنيّين كانا أُصيبا نتيجة وقوع شظايا خلال اعتداءات إيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة
- جيش الاحتلال يعلن صباح الاثنين إنه شن ضربات استهدفت "البنية التحتية التابعة للنظام" في وسط إيران
- مقتل شخصين جراء سقوط صاروخ إيراني على الكيان المحتل اليوم
- القيادة المركزية الأميركية ، تعلن امس، وفاة جندي من الحرس الوطني الأميركي في الكويت، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الأميركيين في الحرب إلى 8
- حزب الله، يعلن الاثنين، أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا شرقي لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية
- يكون الطقس الاثنين، باردًا في معظم المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأزمة السورية مستدامة في الأردن
من الواضح جدا وجود تغيرات في سياسات الاردن، ازاء الازمة السورية، وبعض مفاصلها، وتحديدا ازمة اللجوء السوري، وهي ازمة باتت اردنية- سورية، وتترك بصمتها على الداخل الاردني على مستويات متعددة، وهو أمر يلمسه الجميع. في مقابلته مع «الدستور» التي اجراها الزميل محمد التل رئيس تحرير الصحيفة يقول الملك ان المجتمع العربي والدولي لم يقدم الا 35 في المئة من احتياجات السوريين في الاردن، اضافة الى وجود تحديات امنية تتعلق بتدفق اللاجئين واغلاق الحدود، ويقول في رده على سؤال... «جاء قراراعتبارالمناطق الشمالية والشمالية الشرقية مناطق عسكرية مغلقة بعد تحذيرات متعددة من وجود عناصر متطرفة ضمن تجمعات اللاجئين التي تقترب من هذه الحدود، ونحن لن نسمح، بأي حال من الأحوال، بتشكيل مواقع لعصابة داعش الإرهابية أوبؤر للتهريب أو الخارجين على القانون قرب حدودنا، وبالنسبة للعالقين على الحدود ،فلقد جاءوا من مناطق تنتشر وتسيطرعليها عصابة داعش الإرهابية، ونحن على أتم الاستعداد لتسهيل عبور هؤلاء العالقين لأي دولة تبدي استعدادها لاستضافتهم، ولن نسمح لأحد بالمزاودة علينا أوممارسة الضغوط». وكلام الملك يخفي مرارة، تتعلق بخذلان المجتمع الدولي للسوريين اولا، ثم للاردن، على صعيد ادارة الوجود السوري من جهة، فوق المرارة المتعلقة بالاتهامات التي يتم توجيهها للاردن، كونه قام بإغلاق الحدود، وليس ادل على ذلك من تعبيره في المقابلة اذ يقول... «ونحن على أتم الاستعداد لتسهيل عبور هؤلاء العالقين لأي دولة تبدي استعدادها لاستضافتهم» وهو كأنه يقول ان الدول التي تصدر تصريحات تندد بإغلاق الحدود، بإمكانها استضافة هؤلاء، لو كانت نياتها حقا تتعلق بإغاثتهم وليس الضغط على الاردن، وترسيمه بصورة اللاانساني. ما يمكن ان يقرأه المرء من المقابلة بخصوص الملف السوري، يشير الى ان الازمة السورية، باتت في بعض جوانبها ازمة اردنية- سورية، والواضح، ان الاردن غير متفائل بأي دعم للتخفيف من اثار لجوء اكثر من مليون ونصف المليون سوري، والمشكلة من هذه الزاوية حصرا، تتحول الى ازمة اردنية ضاغطة على مستويات مختلفة اقتصادية وامنية، كما ان التحليل الآخر يتحدث عن ان التنظيمات المتشددة، تركت اثرا سلبيا على سمعة السوريين، لكون هذه التنظيمات تعمل وسطهم، وقد تتسلل الى الاردن، تحت اليافطة الانسانية، وهذا ضرر اضافي اصيب به الشعب السوري، جراء شكوك دول الجوار، في طبيعة ارتباطات الشقيق السوري. امام هذه الحقائق، يمكن الاقرار هنا، ان الازمة السورية، باتت ازمة مستدامة، وعلى ما يبدو فإن الاردن يقف امام حقيقة كبيرة، تقول ان ملف اللاجئين، سيبقى ضاغطا لفترة طويلة على الاردن، في ظل عدم توقف الحرب، وفي ظل الكلام عن ان ما بعد الحرب، اسوأ من الحرب، وهذا كله يعني لجوءًا سوريًا طويلَ الامد يمتد في بعض التقديرات لاكثر من خمسة عشر عاما؛ ما يعني اننا في الأردن، لسنا أمام وضع مؤقت.











































