- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نقدم تنازلات عن حقوقنا العمالية لتحصيل الرزق
في إطار المهن المسموح للاجئي السوريين العمل بها وتحت مظلة القوانين والتعليمات الأردنية، بدأ الكثير من اللاجئين العمل ليصطدموا بانتهاكات واستغلال بصور شتى، ابتداءً من الأجر الزهيد وانتهاءً بساعات الداوم الطويلة وغير ذلك من مخالفات لقانون العمل والعمّال.
يقول اللاجئ عبد الكريم من إدلب " نحن لا نتمتع بأية إجازات رسمية ويتم التعامل مع أجرنا عن ساعات العمل الإضافية بطريقة الإهمال ولا يتم مناقشتها أصلاً".
الحاجة وغلاء الأسعار هي ما تدفع اللاجئ للعمل وتأمين حاجياته اليومية دون التمتّع بأية حقوق عمالية كالتأمين الصحي والإجازات الرسمية وأجور ساعات العمل الإضافية، بحسب اللاجئ ماهر من حلب والذي يؤكد أنه مضطر للعمل مقابل أجر زهيد لأنه "لا يمكن للاجئ السوري أن يجد عمل بسهولة، لذلك فالغالبية مضطرة لتأمين قوت يومها".
ويضيف ماهر الذي يعمل في محل نجارة أنه يتسلّم راتبه غير كامل وأنه يتم اقتطاع مبلغ خمسين أو ستين ديناراً حتى يضمن ربّ العمل عودته.
وحول هذه المخالفات أكد الناطق الرسمي باسم وزارة العمل جهاد جادالله، أنه يتم التحقيق في كافة المخالفات الواردة للوزارة بما يخص العمالة الوافدة وأن هناك ما يقارب ألف تصريح عمل مُنحت للاجئين سوريين في عام ألفين وثلاثة عشر، في مهن محددة لا ينافسون عليها العمالة الأردنية.
ويؤكد مدير مركز الفينيق للدراسات الإقتصادية والمعلوماتية أحمد عوض أن منح تصاريح العمل للاجئين يمكنهم من الاقتراب رسمياً أكثر للتمتع بحقوقهم العمالية ومنع استغلال طاقاتهم البشرية، مشيراً إلى أن العمالة الوافدة السورية تتمتع كغيرها من العمالة الأجنبية بكامل الحقوق والمزايا التي يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار من قبل الدولة المضيفة.
إستمع الآن












































