- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تعلن الأربعاء، أنه سيتم إيقاف إصدار القسائم البلاستيكية والورقية ، اعتبارا من 2 آب المقبل، والاعتماد رسميا على القسائم الإلكترونية
- افتتاح الدورة الأربعون لمهرجان جرش للثقافة والفنون اليوم
- رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة المهندس فايز النهار ، يؤكد على أنه لا تغيير حتى اللحظة بشأن ما تم إقراره العام الماضي من تعديلات على نظام الموارد البشرية
- الجيش الكويتي، يعلن مساء الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات بطائرات مسيّرة معادية
- انخفاض عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز الثلاثاء، في ظل استمرار المخاوف الأمنية وسط استمرار حرب إيران، وفق ما أظهرت بيانات في قطاع الشحن.
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في مناطق البادية، وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عبير خريشة... تطوعت لخدمة اللاجئين ولقبت بـ أم السّورييّن
ليست المنظمات الدولية والمؤسسات الإغاثية وحدها من تقدم المساعدات للاجئين والنازحين قسراً، فهناك أشخاصٌ يمدونَ يدّ العونِ للاجئين السوريين وأطفالهم، محاولين رسم ابتسامةُ ولو بكلمةٍ واحدةٍ.
أم اللاجئين أو أم السوريين، لقبٌ أُطلق على الأردنية عبير الخريشة، التي كرست كل وقتها وطاقتها لمساعدة اللاجئين في الأردن، حيث تم اختيارها للفوز بـ جائزة "نانسن للاجئ لعام 2019"، وذلك تكريماً لما تبذله من تقديم مساعدات للاجئين السوريين.
عبير خريشة عملت كمتطوعة في محافظة مأدبا "مسقط رأسها" ومحافظات أخرى على تقديم يد العون لعدد من اللاجئين وعلى مختلف جنسياتهم، من خلال عملها في مركز الأميرة بسمة.
وتقول عبير في حديث لبرنامج سوريون بيننا، إنّي ومنذ سنوات عديدة في العمل التطوعي سواء بشكل فردي أو بواسطة عملي في الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، حاولت تقديم كل ما أملك من طاقة وامكانيات لمساعدة العائلات اللاجئة السورية منذ عام 2012، ومحاولة تخفيف عليهم تحديات اللجوء.
وأضافت بان الخدمات التي قدمتها تعددت كثيراً منها المالية وانسانية والطبية والنفسية، مشيرةً إلى أنها واجهتها العديد من التحديات أبرزها عدم توفر الساعدات النقدية من قبل المتبرعين إلها أنها كانت تحاول مع العديد من الجهات الرسمية والداعية من اجل توفير جزء من تغطية احتياجاتها.
"لا يمكن وصف شعوري وأنا بكرس المزيد من وقتي لأحاول أن احصل على بسمة برئية من مبسم طفل، لأستمد منهم الطاقة الايجابية"، وفق عبير.
وبينت عبير أنّ العمل التطوعي خلال السنوات الماضية، مع اللاجئين السوريين وغير السوريين، ساهم بشكل كبير في صقل شخصيتها وتمكينها في مواجهة التحديات والصعوبات التي تواجهها في حياتها.
أم السوريين، تعمل في الظل منذ عشرات الأعوام، من إغاثة للأسر المحتاجة إلى مساعدتهم في تمكين أنفسهم والاعتماد عليها، ليس فقط للاجئين السورين، وانما للعديد من الجنسيات المتواجدة في الأردن.
إستمع الآن












































