- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
رغم صغر سنه.. طفل سوري يبدع في صناعة الروبوتات في الزعتري
قصة جديدة من قصص التحدي بطلها الطفل السوري حمزة حرب الذي تحدى إصابته بالشلل بالأطراف السفلية وأبدع في مجال تكنولوجيا الروبوتات.
يبلغ حمزة ثلاثة عشر عاماً ويتمنى أن يصبح عالماً متخصصاً في صناعة الروبوتات، هذه الصناعة المذهلة التي ستفيد الإنسان وتقلل من الجهد الذي يبذله لتحقيق إنجازات مختلفة.
واستهل حمزة طريقه نحو عالم الروبوتات، فكان اهتمامه بألعاب الأطفال وبالذات السيارات التي نستطيع توجيهها عن بعد والتحكم بها. وبدأت قصته بتجميع هياكل وبطاريات الأجهزة التالفة في المنزل وإعادة تدويرها في أشياء أخرى مفيدة إذ كان لديه فضول بمعرفة الطريقة التي تصنع بها الروبوتات.
يضيف حمزة: أتيت مع عائلتي الى مخيم الزعتري منذ تسع سنوات تقريباً وتمكنت بفترة ليست بالكبيرة بالتكيف مع بيئة المخيم رغم الصعوبات. ورغم إصابتي قررت أن يكون لي مجال إبداعي مختلف عن الجميع، ومن خلاله أستطيع أن أثبت قدرتي وأعمل على تنمية مواهبي. وتعلمت الكثير عن صناعة الروبوتات من خلال الاكتشاف الذاتي،
ويردف قائلاً: "لاحظت عائلتي منذ صغري كيف أنني بدأت في اكتشاف السيارات المتحركة والرغبة في تفكيكها وإعادة تركيب قطعها، وساعدوني لتنمية هذه المهارة، وابتكرت عدة نماذج منها سكوتر للأطفال وأيضاً استطعت تجميع سيارة تعمل بالطاقة الشمسية. "

وبدأ طموح حمزة بالازدياد، فهو يحاول البحث دوماً عن التطوير والتقدم من خلاله مشاهدة مقاطع مثيرة للاهتمام بهذا المجال على اليوتيوب.
وعن التحديات التي يواجها حمزة يقول، إنه يحتاج للأدوات من أجل تطوير العمل فغلاء ثمن الأجهزة يعد عقبةً أمام تطوير العمل ويوضح أن "الأجهزة عندي ضعيفة لأن الجيدة باهضه الثمن، ونحتاج أيضاً لبيئة حاضنة لهذا العلم في المخيم".
يضيف: لقد ميزني الله عز وجل بهذه القدرة والموهبة عن الأطفال في سني، لذلك أفكر دوماً في استثمار هذه القدرة لصناعة أدوات تسهل على فئة ذوي الاحتياجات الخاصة حياتهم وتيسر حركتهم وتنقلهم، فهم جزء أساس من المجتمع ومن المهم دمجهم وعدم تهميشهم. ولعل أبرز ما يتمناه حمزة أن تتبنى بعض المنظمات موهبته وتوفر له الإمكانيات المطلوبة ويتاح له دورات متقدمة للاطلاع على الجديد في مجال صناعة الروبوتات.
ويلقى حمزة تشجيعاً كبيراً من والديه اللذان يعتبرانه موهبة فريدة، ويحاولان بشتى الطرق توفير الإمكانيات لدعمه، لكنهما يخشيان أن يؤثر ما وصل إليه من علم على طفولته، فهو يجلس وقت طويل أمام شاشة الهاتف لتعلم أشياء جديدة.
ويختم حمزة قائلاً: في الحقيقة عائلتي دعمتني كثيراً ووفرت لي كل ما احتاجه لتطبيق افكاري، واستطعت تحويل المحنة الى منحة وفرصة وإن شاء الله سوف استمر وأطور افكاري في المستقبل فنحن بأمس الحاجة لهذا التقدم، وعالم الروبوتات مهم جداً في خدمة الإنسان.
إستمع الآن















































