- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خطط لاستيعاب تزايد أعداد الطلبة السوريين
دفع تزايد أعداد الطلبة السوريين في الأردن ،وزارة التربية والتعليم إلى وضع خطة لاستيعاب هذه الأعداد ،بعد أن أصبح استيعابهم في المدارس الأردنية أمراً بغاية الصعوبة.
وبدأ تنفيذ هذه الخطة بداية الشهر الجاري بافتتاح عدد من المدارس في أغلب مناطق المملكة في الفترة المسائية لاستقبال الطلبة السوريين.
أمين عام الوزارة سطام عواد، يوضح بأن حوالي سبعين ألف طالب وطالبة مسجل على مقاعد المدارس الأردنية، مرجحا وجود قرابة عشرين ألف طالب سوري غير مسجلين.
ومن بين العشرين ألف طالب سوري من ساعدتهم أحوالهم المادية الجيدة بالتسجيل في مدارس خاصة، فيما لم يتمكن الآخرون من الالتحاق بمقاعد الدراسة كالطفل عمر الذي تروي والدته عقبات تسجيل ابنها.
فقد ذهبت لتسجيل أبنائها في بداية العام الدراسي، فطلب منهم ورقة من التربية في محافظة المفرق، إلا أنهم امتنعوا عن ذلك لعدم وجود شواغر في مدارس المنطقة، حتى تمككنت من تسجيل أحد أبنائها في الصف الثالث بعد افتتاح مدارس بالفترة المسائية، فيما لم يسجل عمر طالب الصف الخامس، بحجة عدم السماح بالختلاط بين الذكور والإناث، على حد تعبيرها.
و بعيداً عن الخطط الرسمية، لم يخف عمر الغصة في صوته ليشارك أخاه حقا من حقوقهم الأساسية بعد أن أبعد عن مدرسته القديمة قسراً منذ ما يقارب السنة.
ويستذكر عمر مشاهد قصف مدينتهم في سورية، وقدومهم إلى الأردن، معربا عن أمانيه بالالتحاق بالمدرسة أسوة بأخيه.
ووعد أمين عام وزارة بمتابعة الحالات غير المسجلة وإيجاد حلول لهم لإتمام دراستهم، مشيرا إلى إمكانية مراجعة مدير التربية لإيجاد حل لهم.
فهل ستفرض الظروف تراجيدية جديدة على عمر وكثيرين غيره من الأطفال السوريين بعد أن تركوا مدارس بلادهم هرباً من تراجيدية الموت في زمان الحرب؟












































