- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأثاث من كماليات اللاجئ السوري!
80% من السوريين في الأردن يعيشون خارج المخيمات كما كشف مدير إدارة شؤون اللاجئين وضاح الحمود مما شكل ضغطاً على السوق الأردنية وخاصة على قطاع الأثاث المستعمل مع محاولة السوريين فتح بيوت مؤقتة لهم في الأردن.
الكثير من تجار الأثاث المستعمل استغلوا حاجة السوريين من خلال رفع أسعارهم إلى أن أصبحت تقارب أسعار الأثاث الجديد وذلك كما يقول أحد المتبضعين السوريين في سوق المستعمل. تجار المستعمل من جانبهم نفوا انتعاش تجارتهم مع دخول السوريين وارتفاع اسعارهم إلا أن أحد التجار قال عكس ذلك وأن المبيعات ازدادت والأسعار ارتفعت20% الجمعيات والهيئات الإغاثية كانت تركز جهودها على احتياجات اللاجئ الطبية والغذائية مغفلةً بذلك احتياجات سكنه التي تتجاوز كلفتها قدرته .
. إلا أن بعض الحملات تنبهت إلى ذلك كحملة (نلبي النداء) التي خصصت بعض الشقق للاجئين المعوزين وأيضا جمعية الكتاب والسنة التي خصصت مبنى مفروش في السلط للأيتام وعوائلهم كما يقول زايد حماد. السوريون أيضاً لم يستطيعوا جلب أثاثهم معهم من سوريا إما لتهدم بيوتهم أصلا أو لصعوبة الطرقات وصعوبة استقدامها للأجور المرتفعه وتكلفة الجمارك.
حتى عندما يريد اللاجئ العودة أو السفر إلى بلدٍ آخر وبيع العفش الذي اشتراه فإن التجار يستغلون حاجته للمال وذلك كما حصل مع أحمد الذي اضطر لبيع أثاثه ب700 دينار لذات التاجر الذي اشتراه منه ب2500 دينار. .
الرقابة على أسعار الأثاث المستعمل غير موجودة وذلك كما قال مدير رقابة الأسواق سامر خوري . وأضاف خوري أن الرقابة المهمة هي على المواد الأساسية والتي لم يتضرر اللاجئ منها لوجود دعم دولي لمواده الغذائية. أما المواد الكمالية فلا رقابة على أسعارها المرتفعة. هل على اللاجئ السوري التوقف عن محاولة تأمين منزل بأقل ما يمكن من الأثاث والعودة إلى الخيمة كي لا يُدعى أنه يبحث عن الكماليات!
إستمع الآن












































