- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أطفال يولدون في المجهول
عشرة آلاف طفلٍ سوريٍ ولدوا في اللجوء مع مستقبلٍ مبهمٍ لحقوقهم وثبوتياتهم.
أغلب هؤلاء الأطفال لم يحصلوا على شهادة ولادة ولم يسجلوا في الأحوال المدنية في الأردن أو سوري
أبو عدي من مخيم الزعتري يقول أنه لم يستطع تسجيل طفليه حديثي الولادة وذلك لعدم وجود أوراق ثبوتية للسورين في الزعتري .
إدارة الزعتري التي كانت تحتفظ بالإثباتات الشخصية للاجئين فور استقبالهم بدأت بإعطاء الداخلين الجدد إثباتاتهم.
مروان قطيشات مدير الأحوال المدنية قال أنهم أنشأوا مكتباً للأحوال في الزعتري لتسيير معاملات اللاجئين وأنّ الأردن ملزم باصدار شهادات ووثائق لكل من هم على أرضه.
دائرة الأحوال المدنية لم تحل اشكالية تسجيل الأطفال فهي تقوم على تسجيلهم بعد الحصول على وثائق النسب والأوراق الشخصية التي لا يحملها اللاجئون معهم في قدومهم.
وقد أفاد مراسل سوريون بيننا في الزعتري أن الموظف الذي انتدبته الأحوال لم يبدأ بدوامه في المخيم .
منتهى تيم أخصائية اجتماعية تقول إن كثيرا من السوريين لم يوثقوا عقود زواجهم في بلدهم وهذا أدى في الأردن إلى ضياع نسب المواليد الجدد.
60 حالة زواج تتم بين السوريين يوميا معظمها يتم بلا أوراق رسمية مما يؤدي إلى وجود أطفال لا يمكن تسجيلهم وتوثيق نسبهم.
المحامي السوري أيمن محمد يقول أنهم تقدموا بطلبٍ من إدارة المخيم بانشاء محكمة شرعية في الزعتري للمساعدة على تثبيت عقود الزواج وتسهيل تسجيل الأطفال وقد تمت الموافقة المبدئية على انشائها.
مئات الأطفال ينتظرهم مستقبلٌ مجهول بسبب ورقة لا يعمل على معالجتها بشكلٍ فاعل لتجنب ما هو أفظع على أطفالٍ لا ذنبَ لهم ، إلا أنهم ولدوا في اللجوء.
إستمع الآن












































