ثقافة

لا يخفى على القارئ انشغال المفكرة السياسية الألمانية الأميركية حنة أرندت (1906 - 1975) برسم ما تدعوه "الصورة العامة" لما أحاط بالمحرقة النازية ضدَّ اليهود، وغيرهم من غجر وبولنديين ومصابين بالأمراض

أعلنت الفنانة ومنتجة الأفلام الكندية يولا بينيفولسكي تخليها عن جنسيتها الإسرائيلية احتجاجًا على العدوان الإسرائيلي على غزة والانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، مشيرة أنها تقدمت بطلب رسمي بهذا

الشوك والقرنفل، رواية لقائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار أبو إبراهيم والتي انتهى من كتابتها في سجن بئر السبع/ ايشل، في كانون الأول/ديسمبر 2004. يسرد السنوار في روايته سيرته الذاتية وسير أخرى لمعاناة

أثار فيلم أنتجته مجموعة من الصحفيين الأستراليين غضبا دوليا ضد إسرائيل بعد أن عرض بشكل واضح استخدام تل أبيب للتعذيب ضد الأطفال الفلسطينيين.ويوثق الفيلم الذي يحمل عنوان "العدالة الباردة الحجرية" كيف

اغتيل غسّان كنفاني عام 1972. كان قبلها قد أصدر سبعة عشر كتاباً، بين مجموعات قصصٍ قصيرة وروايات وأبحاث. كانت فلسطين مدار جلّ هذه الكتب. إذا كانت رواياته، وعلى رأسها "رجال في الشمس"، قد ذاعت، فإنّ قصصه

أطلقت "جائزة فلسطين العالمية للآداب" الحملة الدولية لقراءة رواية "الطنطورية" للكاتبة المصرية الراحلة رضوى عاشور، باللغات العربية والإنجليزية والفارسية. وأفادت الأمانة العامة لجائزة فلسطين العالمية

الطفل الفلسطيني في صورة الكاريكاتير [1] دراسة سيميائية تعاين الدراسة صورة الطفل الفلسطيني في فن الكاريكاتير وفق رؤية سيميائية تحلل صورة الكاريكاتير للكشف عن الأبعاد الفكرية والفنية والنفسية. وتتوزع

استقالت الممثلة التونسية هند صبري، من منصبها كسفيرة للنوايا الحسنة، في برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة؛ احتجاجًا على استخدام "سلاح التجويع" ضد سكان قطاع غزة. وقالت صبري، في بيان باللغتين

ألغت وكالة المواهب الأمريكية "يو تي إيه" (UTA) ، يوم الثلاثاء الماضي، تعاقدها مع الممثلة الحاصلة على الأوسكار سوزان ساراندون، بسبب موقفها المؤيد للقضية الفلسطينية. ونالت سارنداون (77 عاما) جائزة

هل يمكن للكتابة أن تحتمل كلّ هذا الأسى؟ وما الذي يمكن أن يقوله طفل بعد ثلاثين عامًا لم تعصف بذاكرته شلالات الدم والدمار التي نعيشها اليوم؟ كيف يمكن أن يصدّق أمرًا كهذا إن تسلل خلسة إلى مسامعه؟ هل











































