ثقافة

يقيم الدين أهمية بالغة للنفس والروح الإنسانية، ويعتبرها الجوهر الخالد الذي يُحيي الإنسان، بدونها لا قيمة للإنسان ولا حياة له بعد الموت، فالجسد فانٍ وهو ليس إلا وعاء تلك النفس الإنسانية الخالدة. وعندما

يقبل بعض الفلاسفة بوجود "المطلق" دون تعيين ولا تشخيص ولا تجسيد، لأن التعيين والتشخيص والتجسيد يدخلهم في متاهات لا نهاية لها. هناك أمور عديدة يمجُّها الفلاسفة في الدين والإيمان الأعمى، فيتساءلون هل

تشير التطورات الحديثة في فهم الفاشية إلى أن الفاشية شكلا ثوريا من القومية المتطرفة تهدف إلى تعبئة عامة لطاقات الأمة الجماعية لأجل إعادة التأهيل والتجديد والبعث الوطني. وتشكل الفاشية ردا على هشاشة

أعد معرض الشارقة الدولي للكتاب، في دورته الرابعة والثلاثين، التي تقام خلال الفترة من 4 إلى 14 نوفمبر المقبل، برنامجاً ثقافياً حافلاً بالندوات والمحاضرات والأمسيات، التي يشارك فيها نخبة من الكتّاب

ضمت القائمة الطويلة للمرشحين لجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب في دورتها العاشرة المجموعة القصصية "مراوغون قساة" للأردني يوسف ضمرة. وأعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب اليوم الثلاثاء عن القائمة الطويلة

كانت ومازالت الأخلاق الفردية والمجتمعية هاجساً مهماً بالنسبة للدين من جهة وللفلسفة من جهة أخرى، فكلا الطرفين يودان تنظيم الأخلاق لحسن العيش ولبناء السلام في المجتمع، إلا أن منطلقاتهما مختلفة، فالأول،

صدرت عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات الطبعة الرابعة من كتاب المحنة العربية: الدولة ضد الأمّة للمفكر برهان غليون. ويمثّل هذا الكتاب محاولة مبكّرة لفهم الآليات والسياقات التاريخية والسياسات

اختتم مهرجان صيف الزرقاء المسرحي الثالث عشر يوم الخميس الماضي، فعاليات دورته العربية الأولى التي أقيمت في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي على مدى سبعة أيام، بمشاركة فرق مسرحية أردنية وعربية. واشتمل

يبدو عنوان المقال إشكالياً وربما صادماً أو متناقضاً، ذلك أن ما بعد الحداثة تنسف المركزية حين تنكر السرديات الكبرى والحقائق الكونية والأصالة وتستبدلها بالقصص الصغرى والتأويلات الفردية وتعلن انحيازها

المخرج السينمائي الفلسطينيّ مصطفى أبو علي (1940 - 2009) يعتبره العديدون مؤسس سينما الثورة الفلسطينية، حيث أنه شارك بتأسيس وحدة السينما التابعة لقسم التصوير الفوتوغرافي في حركة فتح عام 1968 وكان فيلم











































