- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ثقافة

في كتابه "لماذا فشلت الليبرالية؟"، يتفق الكاتب باتريك دينين، أستاذ العلوم السياسية في "جامعة نوتردام"، مع الصوت الذي كان سائداً خلال انتخابات عام 2016 بين الناخبين، حيث كانت عبارة "كلهم متشابهون" هي

في نهاية عام 1926 أرسلت صحيفة يونانية الروائي اليوناني نيكوس كانتزاكي-صاحب رواية زوربا ذائعة الصيت- إلى فلسطين لتغطية أعياد عيد الفصح، فظهرت مشاهداته متسلسلة على صفحات الصحيفة، ثم ظهرت في عام 1927 في

" المخيّل هو الكلام الذي تذعن له النفس فتنبسط عن أمور وتنقبض عن أمور من غير رويّة و فكر و اختيار، و بالجملة تنفعل له انفعالا نفسانيا غير فكري. سواء كان القول مصدقا به أو غير مصدق. فإن كونه مصدقا به

تحت عنوان "كليشيه خريطة سياحيّة من المطبعة العصريّة"، قدّم الباحث الفلسطيني طارق البكري محاضرة افتراضية بثتها قناة يوتيوب " المتحف الفلسطيني"، أمس، وفيها أخذ الباحث متابعيه في جولة في مدينة القدس خلال

تحدثت المخرجة والمؤلفة الفلسطينية نجوى النجار عن اختيارها للتحكيم بالاوسكار كثاني امراة عربية في تاريخ الاكاديمية وتحدثت حول تقيم واقع السينما العربية ، والسينما الفلسطينية على وجه الخصوص، وكيف يمكن

في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ظهر مشروعان متوازيان يعتبران اليوم المشروعين اللذين أطلقا السيميولوجيا كحقل معرفي جديد؛ الأول قدّمه الفيلسوف وعالم المنطق والرياضيات الأميركي تشارلز

في التاسع من أيلول/ سبتمبر عام 1668، عرَض موليير مسرحيته "البخيل" لأول مرة في مسرح القصر الملكي بباريس، ولم تلق ترحيباً من الجمهور آنذاك قبل أن تستعاد من جديد وتقدّم على المسارح الفرنسية والعالمية

في منتصف سبعينيات القرن الماضي، كانت الخطوات الأولى لـ إلياس فركوح القادم إلى المشهد الثقافي بلباس أنيق وشعر مصفّف، خلافاً للصورة الشائعة التي رسمها معظم الكتّاب لأنفسهم كصعاليك غير مبالين بمظهرهم. لم

حصد فيلم أردني وثائقي المركز الاول بعد الجائزة الكبرى في التصفيات النهائية لمهرجان دولي حول أفلام الحرية الدينية والأعمال . يتناول الفيلم الفائز Her Factor "دورها" من إنتاج ربى ريحاني وإخراج راندي

يتوجه عنوان الرواية الرئيس إلى تكريس سلب الحرية في الأنساق كافة، فالمكان فضاء مفترض، لا وجود له في الحياة الدنيا، فهو مكان ميتافيزيقي متوهم يفتقر إلى معايير الواقع الفيزيائية والزمنية، ولنا أن نمضي مع












































