ثقافة

لطالما كانت برامج المقالب مثيرةً للجدلِ، ومعرّضة للنقدِ واستهجان بعض الفئات من المشاهدين، ففكرةُ المقلبِ بحدّ ذاتِها تنتج عن تفكير شرّير وخبيث لإيجاد طريقةٍ تجعلُ ضحيّة المقلبِ في وضعٍ غير مريح، بل

مقدّمة تحرص الأنظمة السياسيّة على حماية نفسها من المدّ الديني السياسي، وتعمل على ترسيخ الاستقرار السياسي، واحتواء مصادر القلاقل والاحتجاج، وتعبئة النخب لتأطير العامّة واحتوائها وإسكاتها، وقد تلجأ

رفضت مجموعة قنوات "إم بي سي" السعودية وقف مسلسلين تبثهما يوميا في شهر رمضان، وجهت إليهما اتهامات بالترويج للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، متوعدة بالمزيد من الأعمال الدارمية الهادفة لـ"تغيير الصورة عن

لا تزال المراجعات مفتوحة، على اختلافها بين بلد عربي وآخر، لمرحلة الانتقال من السلطنة العثمانية إلى الدولة الوطنية وتطرح مساءلات حرجة ضمن مستويات متعدّدة في مقدّمتها طبيعة العلاقة بين المجتمع وبين معظم

بحسب الأسطورة الإغريقية القديمة "صندوق باندورا" Pandor’s Box، وهي جرّة بها كل شرور العالم (جشع، غرور، حسد، أمراض، وهن، وأوبئة، ...) أعطيت الآنية الجميلة إلى باندورا مع تعليمات بأن لاتقوم بفتحها مطلقًا

تؤكد الأعمال السردية العربية والعالمية التي صدرت في القرون الماضية، وتنبأت بحدوث أوبئة تفتك بالبشر، أن الأدباء هم الأقدر على استشراف المستقبل، وعلى التوقع واستباق الزمن لمعرفة ماذا سيجري، وتعتبر

أصدر الفنان أحمد قعبور أغنية بعنوان "ما في حدا بيدقّ عَبابي" من كلمات بومدين الساحلي، توزيع مازن السبليني، تقول كلماتها: ما في حدا بيدقّ عَبابي/ والروح غابِة/ عم تحترق عَمَهْل/ وعُمري قمح/ أوسع من

ما الذي يجعل من عصر التنوير الأوروبي الموروث عن القرن الثامن عشر مشروعاً مُميّزا، ما فتئ يطرح نفسه بإلحاح في العالم الإسلامي؟ لعل ذلك راجع إلى وعد الإنسان بمزيد من المعرفة والتقدم، إذا ما انتبه إلى

«دردشة ثقافية»، ذات طابع نقدي للراهن والمعيش، نطل من خلالها على عوالم مبدعينا الأردنيين والعرب، ونتأمل جانبًا رؤاهم الخاصة لكثير من المفردات، والصغيرة منها والكبيرة، ونتجول في مشاغلهم الإبداعية،

أعلنت وزارة الثقافة مساء اليوم نتائج الأسبوع الأول لمسابقة "موهبتي-من-بيتي" التي تواصل الوزارة تنظيمها على مدى الاسابيع القادمة في خمسة حقول إبداعية لفئتي الأطفال والشباب. وأعرب وزير الثقافة د. باسم











































