- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نصري شمس الدين.. رحلة الغناء والشخصيات
تستعيد هذه الزاوية شخصية ثقافية عربية أو عالمية بمناسبة ذكرى ميلادها في محاولة لإضاءة جوانب من شخصيتها أو من عوالمها الإبداعية. يصادف اليوم، السابع والعشرون من حزيران/ يونيو، ذكرى ميلاد الفنان اللبناني نصري شمس الدين (1927 - 1983).
الوزير "ريبال" في مسرحية "كليوباترا"، و"بويجي" في "لولو"، وفخر الدين في مسرحية "فخر الدين"، أدوار لعبها الفنان الراحل نصري شمس الدين (1927 - 1983)، الذي بدأ حياته مدرساً قبل أن يتجه إلى الغناء والتمثيل.
بدأ شمس الدين، الذي تمر ذكرى ميلاده اليوم، تجربته الفنية بالأغنية الشعبية في بعلبك مطلع الخمسينيات، ولكنه قدم أيضاً القصائد والموشحات وغنى بلهجات عربية مختلفة، حتى أنه قدّم أغنية باللهجة السودانية، ثم أصبح تقريباً متخصصاً في غناء الفلكلور اللبناني وعرف به، وانتشر صوته عبر إذاعة "الشرق الأدنى".
وُلد شمس الدين في بلدة جون شمال مدينة صيدا اللبنانية، ودرس في مدرتسها، ثم أصبح مدرساً للغة العربية في بلدة شبعا ثم المدرسة الجعفرية في صور، وفي إحدى المناسبات المدرسية، غنّى شمس الدين على عوده، فطلب منه مدير المدرسة أن يختار بين التعليم والغناء فانصرف شمس الدين عن التدريس.
في البداية، لم يحالف الحظ شمس الدين، رغم أنه طور من موهبته بنفسه من خلال دراسة الموسيقى والسفر، فعاد إلى العمل موظفاً في مركز البريد في بيروت، إلى أن وقف في عام 1952، ليغني أمام لجنة تحكين في إذاعة "الشرق الأدنى" مؤلفة من عاصي ومنصور الرحباني، وعبد الغني شعبان، وحليم الرومي وغيرهم ليصبح لاحقاً جزءاً من المسرح الرحباني.
كانت لشمس الدين أعمال مع فيلمون وهبي وصباح ووديع الصافي وتعاون في آخر ألبوماته "الطربوش" مع ملحم بركات، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الأغاني الخاصة به التي يضمها أرشيفه الكبير الذي تحتفظ به عائلته ولم يجد بعد من يحتفي به ويقدمه في منصة رقمية على سبيل المثال.
رغم ندرة صوت نصري شمس الدين، وجمالياته وإمكانياته، لكن لا يمكن القول إنه كان صوتاً محظوظاً، وظل نصيبه من الأغاني قليلاً خارج إطار المسرح الرحباني وأفلام فيروز، التي كشفت عن جانب الممثل خفيف الظل فيه، والذي جعله يشتهر في اسكتشاته مع فيروز أكثر مما عرف بأغانيه المنفردة، وكان بينه وبين الرحابنة شد وجذب، حتى أنه يقول في لقاء معه أن أغنية "بنتزاعل وبنرضى"، كانت بمثابة هدية من الرحابنة له بعد فترة من التوتر بينه وبينهم.












































