- بدء دوام طلبة المدارس في المملكة، اليوم الأحد، للعام الدراسي 2026/2027، إيذانا بانطلاق عام دراسي جديد
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية، تعلن عن تخفيضات وعروض على مجموعة من السلع في جميع أسواقها، اعتبارا من السبت وتستمر حتى مساء 5 أيلول المقبل، وبنسب تخفيض تصل إلى 46% لبعض المواد
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية
- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي يقول السبت إن "أي دولة تشارك في فرض قيود اقتصادية على إيران تُعدّ عدوا"
- إصابة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي السوري، السبت، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة تابعة للقوى على طريق معرونة–التل في ريف دمشق
- يكون الطقس الأحد، صيفيًا معتدلًا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فيلم أردني قصير في مهرجان دبي السينمائي
كشف مهرجان دبي السينمائي الدولي عن مجموعة الأفلام العربية القصيرة الحديثة المشاركة في مسابقة (المهر القصير" خلال دورته المقبلة.
وقال المدير الفني للمهرجان مسعود أمر الله، تؤلف الأفلام المُختارة في مسابقة المهر القصير، مجموعةً استثنائيةً من الأفلام المُعاصرة، التي تمنح الجمهور تجربة معايشة الواقع العربي الحقيقي، والإطلالة على جوهر المجتمع المفعم بالحيوية، مثلما تؤشر على ظهور جيل جديد من المخرجين المبدعين.
وأضاف أنه منذ انطلاقة المسابقة عام 2006، باتت منصّة لتقديم أفضل ما تنتجه السينما العربية، في اكتشاف ورعاية المواهب، لتكون منبراً لجذب المخرجين الجُدد، الذي يُشارك بعضهم للمرة الأولى، كما توفّر جوائز المهر للمخرجين العرب مزيداً من الشهرة والحضور العالميين، حيث يُتاح أمام الأعمال القصيرة الفائزة فرصة عرضها وترشّحها لجوائز الأوسكار للعام المقبل.
وتتضمّن مسابقة "المهر القصير" هذا العام، 15 فيلماً، من بينها العرض العالمي الأول للفيلم الاردني "الببغاء"، للمخرجيْن أمجد الرشيد ودارين سلام، والفيلم من تمثيل التونسية هند صبري والفلسطيني أشرف برهوم.
ويجسد الفيلم الحائز نصه على جائزة مهرجان برلين للمواهب السينمائية الشابة، قصة عائلة تنتقل عام 1948 من تونس إلى حيفا، وهناك تتفاجأ بوجود ببغاء أزرق كبير تركه أصحاب البيت العرب الذين شردتهم اسرائيل.
واعتبر مبرمج أفلام المسابقة صلاح سرميني، أن مهرجان دبي السينمائي الدولي يشكل مركزاً لازدهار الثقافة السينمائية في المنطقة، وعلى الصعيد الدولي، وهو وجهة للمتخصصين وصانعي الأفلام وجميع عشاق السينما، ويعكس ارتفاع المنافسة لهذا العام في مسابقاته قوة المواهب في المنطقة العربية.












































