- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تعلن الأربعاء، أنه سيتم إيقاف إصدار القسائم البلاستيكية والورقية ، اعتبارا من 2 آب المقبل، والاعتماد رسميا على القسائم الإلكترونية
- افتتاح الدورة الأربعون لمهرجان جرش للثقافة والفنون اليوم
- رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة المهندس فايز النهار ، يؤكد على أنه لا تغيير حتى اللحظة بشأن ما تم إقراره العام الماضي من تعديلات على نظام الموارد البشرية
- الجيش الكويتي، يعلن مساء الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات بطائرات مسيّرة معادية
- انخفاض عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز الثلاثاء، في ظل استمرار المخاوف الأمنية وسط استمرار حرب إيران، وفق ما أظهرت بيانات في قطاع الشحن.
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في مناطق البادية، وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
فيلم أردني قصير في مهرجان دبي السينمائي
كشف مهرجان دبي السينمائي الدولي عن مجموعة الأفلام العربية القصيرة الحديثة المشاركة في مسابقة (المهر القصير" خلال دورته المقبلة.
وقال المدير الفني للمهرجان مسعود أمر الله، تؤلف الأفلام المُختارة في مسابقة المهر القصير، مجموعةً استثنائيةً من الأفلام المُعاصرة، التي تمنح الجمهور تجربة معايشة الواقع العربي الحقيقي، والإطلالة على جوهر المجتمع المفعم بالحيوية، مثلما تؤشر على ظهور جيل جديد من المخرجين المبدعين.
وأضاف أنه منذ انطلاقة المسابقة عام 2006، باتت منصّة لتقديم أفضل ما تنتجه السينما العربية، في اكتشاف ورعاية المواهب، لتكون منبراً لجذب المخرجين الجُدد، الذي يُشارك بعضهم للمرة الأولى، كما توفّر جوائز المهر للمخرجين العرب مزيداً من الشهرة والحضور العالميين، حيث يُتاح أمام الأعمال القصيرة الفائزة فرصة عرضها وترشّحها لجوائز الأوسكار للعام المقبل.
وتتضمّن مسابقة "المهر القصير" هذا العام، 15 فيلماً، من بينها العرض العالمي الأول للفيلم الاردني "الببغاء"، للمخرجيْن أمجد الرشيد ودارين سلام، والفيلم من تمثيل التونسية هند صبري والفلسطيني أشرف برهوم.
ويجسد الفيلم الحائز نصه على جائزة مهرجان برلين للمواهب السينمائية الشابة، قصة عائلة تنتقل عام 1948 من تونس إلى حيفا، وهناك تتفاجأ بوجود ببغاء أزرق كبير تركه أصحاب البيت العرب الذين شردتهم اسرائيل.
واعتبر مبرمج أفلام المسابقة صلاح سرميني، أن مهرجان دبي السينمائي الدولي يشكل مركزاً لازدهار الثقافة السينمائية في المنطقة، وعلى الصعيد الدولي، وهو وجهة للمتخصصين وصانعي الأفلام وجميع عشاق السينما، ويعكس ارتفاع المنافسة لهذا العام في مسابقاته قوة المواهب في المنطقة العربية.












































