- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
فيلم أردني قصير في مهرجان دبي السينمائي
كشف مهرجان دبي السينمائي الدولي عن مجموعة الأفلام العربية القصيرة الحديثة المشاركة في مسابقة (المهر القصير" خلال دورته المقبلة.
وقال المدير الفني للمهرجان مسعود أمر الله، تؤلف الأفلام المُختارة في مسابقة المهر القصير، مجموعةً استثنائيةً من الأفلام المُعاصرة، التي تمنح الجمهور تجربة معايشة الواقع العربي الحقيقي، والإطلالة على جوهر المجتمع المفعم بالحيوية، مثلما تؤشر على ظهور جيل جديد من المخرجين المبدعين.
وأضاف أنه منذ انطلاقة المسابقة عام 2006، باتت منصّة لتقديم أفضل ما تنتجه السينما العربية، في اكتشاف ورعاية المواهب، لتكون منبراً لجذب المخرجين الجُدد، الذي يُشارك بعضهم للمرة الأولى، كما توفّر جوائز المهر للمخرجين العرب مزيداً من الشهرة والحضور العالميين، حيث يُتاح أمام الأعمال القصيرة الفائزة فرصة عرضها وترشّحها لجوائز الأوسكار للعام المقبل.
وتتضمّن مسابقة "المهر القصير" هذا العام، 15 فيلماً، من بينها العرض العالمي الأول للفيلم الاردني "الببغاء"، للمخرجيْن أمجد الرشيد ودارين سلام، والفيلم من تمثيل التونسية هند صبري والفلسطيني أشرف برهوم.
ويجسد الفيلم الحائز نصه على جائزة مهرجان برلين للمواهب السينمائية الشابة، قصة عائلة تنتقل عام 1948 من تونس إلى حيفا، وهناك تتفاجأ بوجود ببغاء أزرق كبير تركه أصحاب البيت العرب الذين شردتهم اسرائيل.
واعتبر مبرمج أفلام المسابقة صلاح سرميني، أن مهرجان دبي السينمائي الدولي يشكل مركزاً لازدهار الثقافة السينمائية في المنطقة، وعلى الصعيد الدولي، وهو وجهة للمتخصصين وصانعي الأفلام وجميع عشاق السينما، ويعكس ارتفاع المنافسة لهذا العام في مسابقاته قوة المواهب في المنطقة العربية.












































