- أمانة عمّان الكبرى، تنفيذ أعمال تعبيد ليلية في شارع مكة، ضمن منطقة زهران، حي أم أذينة الشرقي، اعتبارا من الساعة 12 منتصف ليلة الأربعاء-الخميس
- وفاة سيدتين وطفل، بحادث دهس، مساء أمس، على الطريق الصحراوي، من قبل مركبة شحن "تريلا"
- قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 5 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بصورة غير مشروعة
- مستوطنون، يعتدون الثلاثاء، على خط ناقل للمياه في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، في الضفة الغربية المحتلة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- الجيش الأميركي، يقول الثلاثاء، إنه استخدم صواريخ لتعطيل جهاز التوجيه في سفينة شحن ترفع علم بنما، بعد خرقها الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية بينما يكون حارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"الأوديسة"... ملحمة بصرية تخطف الأنفاس، وكريستوفر نولان يعود بفيلم يتحدى حدود السينما
مع فيلم The Odyssey (2026)، يخوض المخرج كريستوفر نولان واحدة من أكثر المغامرات السينمائية طموحاً في مسيرته، عبر إعادة تقديم ملحمة هوميروس الشهيرة بلغة بصرية حديثة تجمع بين الأسطورة، والدراما الإنسانية، والإبهار التقني.
الفيلم يتابع رحلة أوديسيوس الطويلة للعودة إلى موطنه بعد انتهاء حرب طروادة، لكنه لا يكتفي بسرد الحكاية الكلاسيكية، بل يمنحها بعداً نفسياً أعمق، حيث تتحول الرحلة إلى اختبار للإرادة، والهوية، وثمن السلطة والحرب.
يعتمد نولان على مواقع تصوير طبيعية ومشاهد ضخمة صُورت بتقنيات IMAX، ما يمنح العمل إحساساً بالواقعية حتى في أكثر مشاهده الأسطورية. وكعادته، يوازن بين المشاهد الملحمية والحوارات التي تدفع المشاهد للتفكير، بعيداً عن الاكتفاء بالإبهار البصري.
طاقم التمثيل يقدم أداءً قوياً، مع حضور لافت للشخصيات الرئيسية التي نجحت في منح الأسطورة طابعاً إنسانياً قريباً من الجمهور، فيما جاءت الموسيقى التصويرية عاملاً أساسياً في بناء التوتر والعاطفة طوال الفيلم.
ورغم طول مدة العرض، يحافظ الفيلم على إيقاع متماسك في معظم أجزائه، وإن كانت بعض المقاطع تبدو بطيئة مقارنة بحجم الأحداث، إلا أنها تخدم بناء الشخصيات وتطورها.
في النهاية، لا يقدم The Odyssey مجرد فيلم عن رحلة بحرية مليئة بالمخاطر، بل يطرح أسئلة عن معنى العودة، وما الذي يبقى من الإنسان بعد سنوات من الحروب والخسائر. إنه عمل بصري وفكري يؤكد أن نولان لا يزال من أكثر المخرجين قدرة على تحويل القصص الكلاسيكية إلى تجارب سينمائية معاصرة تستحق المشاهدة.












































