- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الرزاز إبنُ مدرسة أبيه الأخلاقية
عمر الرزاز إبنُ مدرسة أبيه الأخلاقية، المناضل والمفكر منيف الرزاز، الذي شدد على المناقبية الأخلاقية في ممارساته كافة، ووثقها في
كتاب "رسائل إلى أولادي"، وكتبَ:
*..لكنني أحبّ أن أزعم أن هذه التربية العثمانية العسكرية نفسها، وإنْ أصبحت صعبة التحقق في عصر تسوده المُثُل والمبادئ الأمريكية، هي التي أمدتني بالقوة لرفض مجتمع متخلّف راضخ للاستعمار، ذليل، مستغَل، مزيف، منافق، ظالم، ومهين للكرامة، تتناقض قيمه السائدة مع القيم الأخلاقية التي آمنتُ بها ورُبيت عليها، والتي كانت وراء "موقفي الآخلاقي" الذي رسم خط حياتي كلّها.
* كانت تربيتي، إذن، قاعدة أساسية بُني عليها موقفي الأخلاقي, ولم يكن الأساس في هذه التربية الثواب أو العقاب، وإنما في "القدوة" التي مثلها أبي في حياتي. فقد كان تجسيداً لما يدعونا إليه. كان هو نفسه صادقاً، أميناً، صبوراً، عادلاً، معتزاً بكرامته، وكنا نلمس هذا فيه ونعرفه ونحاول أن نكون مثله.
* ومهما يكن من أمر فإنني لا أرى في طفولتي ما مدّني بأسباب الشخصية الثورية غير شخصية أبي، وموقفه الأخلاقي، وما خلّفه فينا من احترام للذات، وحفاظ على الكرامة، ورفض الاستجداء، وغير تلك المشاهد من عسف الاستعمار وتدخله في أدّق شؤون حياتنا.
* ثلاثة عوامل في رأيي قد تكون - و"قد" هي حرف تقليل كما تعلمون - وراء توجهي النضالي الثوري فيما بعد: موقفي الآخلاقي الذي أخذته وراثةً أو تربيةً من والدي. وانقطاع جذوري العائلية والعشائرية والمحلية، وما ترسب في نفسي من مظاهر العسف الاستعماري.
.. هذه هي "المدرسة" التي تلقى فيها عمر الرزاز "درس العُمْر": الآخلاق.
- كاتب وناشر أردني












































