تقارير

بعد مرور عام على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تأثرت الأردن بتداعيات سياسية واقتصادية واضحة، حيث تصاعدت التوترات الإقليمية وزادت الضغوط على الموقف الأردني في دعمه المستمر للقضية الفلسطينية، اما على

في أحد مصانع الحياكة بمحافظة جرش، كانت لبنى (28 عاماً) تعمل بجد واجتهاد، تتقاضى راتباً شهرياً مقداره 240 ديناراً، غير أن حياتها تغيرت للأسوأ مع تفشي جائحة كورونا. أصيبت لبنى بالفيروس، ما اضطرها للغياب

في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة وتداعياتها على الأردن، انطلقت مبادرة شبابية تسعى إلى تأسيس فكرة ريادية تهدف إلى تعزيز المشاركة السياسية، مع التركيز على التمكين الاقتصادي الذي يعد الأكثر تأثرا بتلك

أدت جائحة كوفيد-19 إلى تأثيرات عميقة على أسواق العمل حول العالم، وكانت النساء في الدول العربية من بين الفئات الأكثر تضررًا. في الأردن، الذي يشهد بالفعل أدنى معدل مشاركة نسائية في القوى العاملة في

في ظرف استثنائي مرَّ به العالم أجمع، وجدت العائلات نفسها داخل منازلها في إغلاقات أطبقت على متنفسات الحياة خارجها إلا لضرورة قصوى، أشهرٌ من الانقطاع عن أنشطة الحياة المعتادة فرضتها جائحة كورونا وحبس في

"‎بدأت أشعر أنني لا أستطيع مجاراة الحياة الطبيعية، وأصبح زوجي غير قادر على التعامل ‏معي، حتى وصلنا إلى الطلاق، وبعد انتهاء الجائحة، حاولت التواصل معه للعودة إلى حياتنا ‏الطبيعية، لكنه رفض تمامًا،

تعتبر منظمة الصحة العالمية السمنة حالة مرضية مزمنة ومتدرجة تؤثر على الصحة الفردية والمجتمعية مشيرة إلى أن الأشخاص البدناء يعيشون بمعدل 22 عامًا أقل من نظرائهم ذوي الوزن الطبيعي، وتظهر إحصاءات وزارة

هدى، وهي أم لثلاثة أبناء، لم أكن أشعر بأي قلق حيال التطعيم. بعد حصولي على جرعتين من اللقاح ، صرت أعاني من صداع حاد وتعب مستمر وألم في الصدر ويمتد إلى كتفي الأيسر وصعوبة في التركيز وخمول وأرق. لاحظت

في مفارقة مؤلمة، تحولت قصة نجاح الدراما الأردنية إلى مأساة حقيقية. فالفنّانون الأردنيون الذين كانوا يعتبرون رموزاً للفن والثقافة في العالم العربي، يعانون اليوم ظروفاً معيشية صعبة. وبالعودة إلى