تقارير

يعاني العديد من العمال السوريين القاطنين خارج مخيمات اللجوء في الأردن، من عدم امتلاكهم لتصاريح عمل، الأمر الذي استغله بعض أرباب العمل بسلبهم لحقوقهم العمالية، وأدى إلى تزايد نسب البطالة بينهم، في ظل

لا يزال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يواصل ضرباته ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في العراق وسورية، مع دخول روسيا بحملتها الجوية التي تستهدف "الجماعات الإرهابية" في سورية، الأمر الذي طرح
كما في كل عام، وما ان يحمى وطيس الاختبارات المدرسية وتأزف امتحانات الثانوية، حتى يتجدد الجدل في الزرقاء حول المدرس الخصوصي، والذي بات ينطبق عليه المثل القائل: "كخبز الشعير، مأكول مذموم". ففي هذه
يعاني العديد من العمال السوريين القاطنين خارج مخيمات اللجوء في الأردن، من عدم امتلاكهم لتصاريح عمل، الأمر الذي استغله بعض أرباب العمل بسلبهم لحقوقهم العمالية، وأدى إلى تزايد نسب البطالة بينهم، في ظل
لا تزال أوساط أردنية تصر على تحميل اللجوء السوري، مسؤولية آثار الأعباء الاقتصادية، ومنها تزايد الضغط على البنية التحتية في المملكة، حتى بلغ الأمر ببعضهم إلى ربط الفيضانات في العاصمة عمان بكثافة الوجود

تلقي الظروف أمام اللاجئين السوريين في الأردن، بمصاعب معيشية كثيرة يبتدعون السبل لاجتيازها، ليبرز الاقتراض كأحد هذه الحلول خلال العام الحالي. للشهر الرابع على التوالي، لم يتمكن اللاجئ السوري محمد

أجمع مواطنون من مدينة معان خلال ندوة نظمها راديو البلد، على عدم حل جذور أزمة معان الأخيرة بشكل نهائي. رئيس لجنة قضايا معان محمد أبو صالح أكد خلال الندوة التي نظمت في محافظة معان السبت، أن ما يحدث في

عمّان الشرقية وعمّان الغربية، وجهتين لمدينة واحدة، لا تفصل بينهما المسافات الطويلة، ولا تاريخ العاصمة الطويل، إلا أن زيارة سريعة في شوارع المنطقتين، تكفل للمار فيهما أن يدرك حجم التفاوت في الخدمات
عقدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتعاون مع جمعية الهلال الأردني خلال اليومين الماضيين في العاصمة عمان، ملتقى تحت عنوان "المبادئ الإرشادية للعمل الإنساني" وذلك لتطبيقها وتعزيزها على أرض الميدان،
تلقي الظروف أمام اللاجئين السوريين في الأردن، بمصاعب معيشية كثيرة يبتدعون السبل لاجتيازها، ليبرز الاقتراض كأحد هذه الحلول خلال العام الحالي. للشهر الرابع على التوالي، لم يتمكن اللاجئ السوري محمد
















































