تقارير
لم تنتهِ بعد مواجهة الشباب الأردني لشبح البطالة بعد كل الجهود الحكومية خلال العقدين الأخيرين، فمنهم من قرر هجر البلاد ومنهم بات يشق الصخور بحثا عن منفذ للهرب من هذا الشبح المؤرق الذي أتى على أكثر من
مع انطلاق موسم الزيتون هذا العام، منتصف الشهر الماضي، يتزايد الاهتمام بواقع حال فئتين يعتبران من الركائز الأساسية في موسم الزيتون وهما المرأة وعمّال المعاصر، وضمان الحصول على حقوقهم العُمالية المتعلقة

"بنتك عمرها ما بتصير بني آدم، خذيها ودرسيها بالبيت، ما في مدرسة بتقبلها"، كان هذا رد المعلمة على والدة مايا، الطفلة ذات الخمس سنوات التي تعاني من اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط وصعوبة في النطق،

رغم مرور عامين على بدء العمل بقانون حقوق الطفل منذ عام 2022، إلا أنه حتى اليوم لم تعلن أي من الجهات المعنية، حجم الأثر الذي أحدثه القانون أو مدى تحقيقه للأهداف التي وضع من أجلها، لتحسين حياة الأطفال
وأنت تمشي في السوق وتتأمل المحال التجارية واكتظاظ الناس، قد يلفتك في الشارع مكان ما، تجد الشباب فيه موزعين على الأجهزة، مركّزين على الشاشة وأيديهم بوضعية متشبثّة بيد اللعب، منسجمين قد لا يكترثون لأي

ليست المرة الأولى، التي يجد فيها أصحاب محال وأهالي مخيم المحطة أنفسهم في مواجهة قرار هدم يهدد استقرارهم، هذه المرة بدأت أمانة عمان بتنفيذ حملة لإزالة عدد من المنازل والمحال التجارية التي تعتبرها
يعد الالتحاق بكلية الطب أحد الأحلام التي يسعى العديد من الشباب إلى تحقيقها، حيث يجمع الطب بين العلم، العمل الإنساني، والرغبة في إحداث تغيير في حياة الناس. ومع ذلك، فإن هذا الطريق لا يخلو من التحديات

في التصعيد بين شركات التأمين ونقابة الأطباء عقب إقرار لائحة الأجور الجديدة، والتي كان ضحيتها المواطنين المتعاقدين مع شركات التأمين، تعقد وزارة الصحة اليوم الإثنين اجتماعا مشتركا مع نقابة الأطباء
يعد تعزيز الصحة العامة وتطوير خدمات الرعاية الصحية مسؤولية تتطلب تضافر جهود المجتمع بأسره، وتعمل وزارة الصحة الأردنية على تحقيق هذه الأهداف بالتعاون مع مختلف الجهات، مثل القطاعين العام والخاص ومؤسسات
في خطوة بارزة نحو تعزيز الاقتصاد المحلي والحفاظ على التراث الثقافي، أُطلق مشروع الصوف بتمويل من السفارة الكندية. يهدف المشروع إلى الاستثمار في صوف الأغنام وتحويله إلى نسيج، ويجمع بين الفتيات والسيدات

















































