تقارير

تعتبر ثقافة الادخار لدى الشباب الأردني قضية ذات أهمية كبيرة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه المجتمع الأردني يُظهر العديد من الشباب وعياً متزايداً بأهمية الادخار كوسيلة لتحقيق الاستقرار

في قلب محافظة المفرق، تشق الشابة مريم العويدات طريقها كرمز للإبداع المسرحي الموجه للأطفال، مستندة إلى سنوات من الخبرة والموهبة التي اكتسبتها خلال دراستها للفنون المسرحية في دمشق والتي تخرجت منها عام

في شوارع المدن وأسواقها الشعبية، يقف شباب بسطات الخضار كواجهة حية للكفاح من أجل لقمة العيش. يحملون طموحاتهم على عاتقهم وسط ظروف قاسية، حيث تشكل هذه البسطات مصدر رزق يومي يعتمد على حركة البيع والشراء،

تعيش الكليات الرياضية وأنديتنا الوطنية واللجنة الأولمبية حالة قطيعة وعدم تعاون بينهما بهدف رفد ساحتنا الوطنية الرياضية بأبطال يشاركون في الأولمبياد أو الأندية. غير أن كليات التربية الرياضية في

قبل الثامن من كانون الأول الماضي كانت فكرة العودة إلى الوطن تبدو حلماً مستحيلاً بالنسبة للكثير من اللاجئين السوريين بمختلف أعمارهم، ولكن الآن فتح سقوط الدكتاتور "بشار الأسد" الباب أمام عودتهم مع

أصبح قطاع القهوة والمحلات التي تقدمها في الأردن، واحداً من أبرز القطاعات التي تشهد نمواً متسارعاً، ما يجعله مصدراً لتوفير فرص عمل لفئة الشباب في ظل ارتفاع معدل البطالة الذي وصل إلى 21.4 بالمئة. وعلى

في أحد المواقف الإنسانية، يروى أحد المواطنين تجربته كوسيط بين أهل الخير وأسرة عانت ظروفا صعبة في فصل الشتاء، حيث تمكن المتبرعون من دفع مبلغ كبير لإعادة التيار الكهربائي إلى منزل الأسرة، التي كانت

في ظل التحديات الاقتصادية التي يواجهها العديد من الشباب الأردني، تبرز قضية الصحفية سلمى الجبور كنموذج صارخ للمعاناة المهنية في بيئة العمل الصحفي، تعمل سلمى في إحدى المواقع الإخبارية المحلية لمدة تسع

شهدت العلاقات الاقتصادية بين الأردن وسوريا تحولا لافتا بعد سقوط نظام الأسد، مما أنعش الآمال بإعادة إحياء الحركة التجارية بين البلدين التي شهدت انقطاعا طويلا خلال السنوات الماضية، منها قطاعات حيوية مثل