تقارير

أنهى مجلس النواب جلسته التي عقدها صباح اليوم الاثنين لمناقشة العدوان الاسرائيلي على غزة والقدس بالمطالبة بطرد السفير الاسرائيلي من عمان واستدعاء السفير الأردني من تل ابيب، في الوقت الذي وقع فيه جميع

نظّم مئات الناشطين، الأربعاء، وقفة غاضبة بالقرب من السفارة الإسرائيلية في عمّان، لليوم الرابع على التوالي، مركّزين في هتافات على مطلب طرد السفير من الأردن. "والرابية بدها تحرير من السفارة والسفير"،

لا يزال العاملون في دور السينما ينتظرون قراراً حكومياً بفتح القطاع بعد إغلاقٍ دام أكثر من عامٍ كاملٍ دون أي تعويضاتٍ حكومية تُذكر بحسب عددٍ من هؤلاء العاملين الذين أكدوا أن أوضاعهم المعيشية أصبحت

أدت جائحة كورونا إلى خسارة أكثر من 5 آلاف وظيفة لعاملين وعاملات في قطاع الصناعات الخشبية والأثاث، جراء تراجع الطلب على المنتجات. ومع بداية كانون الثاني الماضي، بدأت الغرف الصناعية في إربد والزرقاء

فرحة منقوصة واحتفالات خجولة في عيد يكرر تزامنه مع أوضاع صحية صعبة، فرضت على الأفراد قيوداً كثيرة اتخذتها السلطات للحد من تداعيات هذا الوباء. الفرحة الكبيرة، التي يترقبها الصغار قبل الكبار اختلفت كسائر

في الوقت الذي لا يجد فيه الكثير من الفلسطينيين طريقة لإيصال رسالتهم عبرها غير تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي, وفي الوقت الذي يسعى فيه مختلف النشطاء للتوعية والتعريف بقضية حي الشيخ جراح وما يتم فيه من

مع استمرار احتجاجات الفلسطينيين في حي الشيخ جراح في مدينة القدس ضد محاولات الاحتلال إجلاء عائلات مقدسية من منازلها لصالح المستوطنين, تستمر التغطية من قبل الشباب والشابات الناشطين على مختلف مواقع
لم يشكل شح الضخ المادي لقطاع الصناعة والابتكار للأشخاص من ذوي الإعاقة عائقاً بينهم وبين إطلاق العنان لقدراتهم، ولم يكتفوا بإظهار إعاقتهم كجزء من نجاحاتهم بل استطاعوا صنع تغيير جذري في حياتهم يزيل

بسقف حريةٍ لا يتجاوز أمنيا المواطن العربي في بلاده، يظهر تقرير منظمة "مراسلون بلا حدود" تراجع الأردن مرتبة واحدة بحسب مؤشر حرية الصحافة في الثالث من آيار لعام 2021 والذي يصادف اليوم العالمي لحرية

منذ ظهور فيروس كورونا في العالم، تتابعت ظهور سلالات متحورة جديدة من الفيروس بدت أكثر قدرة على الانتشار والمقاومة في جسم الإنسان، فظهرت لدينا متحورات إنكليزية وجنوب أفريقية وبرازيلية والآن هندية. لا












































