تقارير

في شمال الأردن تغيّرت حكاية الأرض. القمح الذي كان يلوح ذهبيًا، والزيتون الذي يزيّن التلال، والرمان الذي يزهو بحمرته، يواجهون اليوم جفافًا متزايدًا وأمطارًا متقطعة وحرارة قاسية. ومع هذا المشهد، لم يعد

في كل صباح، يخرج آلاف الأردنيين من بيوتهم على أمل الوصول إلى أعمالهم أو جامعاتهم في وقت مناسب، لكنهم يجدون أنفسهم عالقين في طوابير طويلة من المركبات التي لا تنتهي. يتحول الطريق الذي لا يتجاوز بضع

التصوير: آلاء نديم " زمان كنا نستفيد من الزراعة بس الآن يادوب، مناخد حاجتنا والي بزيد بنبعته للسوق المركزي في إربد وعمان بس هو وقلته واحد بروح أجرة عمال وطريق" جملة لخصت فيها المزارعة الخمسينية رحمة

"كل إنسان يطمح أن يكون له عمل في بلده، وهذا حق مشروع"، بهذه الكلمات يلخص رئيس لجنة الخريجين القدامى أمجد الحراحشة، يلخص وجع جيل كامل من الشباب الذين كبروا وهم ينتظروا بين صفوف الانتظار الطويلة، حيث

"إني أبيع أرضي الي أفنيت عمري فيها وكانت رزقتي ورزقت ولادي منها ما كان قرار سهل لكن الجو ما يساعد نعيش بالغور ولا فلحت الزراعة فيها بالسنوات الأخيرة"، بهذه الكلمات عبر المزارع محمد أبو صهيون من بلدة

انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي تحذيرات من أساليب غش جديدة في زيت الزيتون، بعد تداول مقطع فيديو لمواطن كشف عن تعرضه لعملية احتيال عبر شراء زيت تبين لاحقا أنه خليط من زيوت غير صالحة للاستهلاك

بعد أن ملأ اللاجئون السوريون مخيم الزعتري وشوارع مدن أردنية عديدة لسنوات، يبدو كثير من هذه الأماكن اليوم شبه خال منهم، في مشهد يعكس بدء عودة كثيرين إلى وطنهم الأم. فالحقائب متراكمة عند أبواب البيوت،

في السنوات الأخيرة، لوحظ تزايد لجوء النساء في الأردن إلى منصات التواصل الاجتماعي لكشف ما يتعرضن له من عنف بدلاً من التوجه إلى المؤسسات الرسمية المعنية. تعزو الخبيرة الاجتماعية دكتورة أريج سمرين (مديرة

لم تعد العناية بالأظافر مجرد رفاهية جمالية، بل تحولت في السنوات الأخيرة إلى قطاع واسع مع الانتشار الكبير لمراكز التجميل وتزايد الإقبال عليها من مختلف الفئات، في وقت يؤكد فيه خبراء أن الأظافر تعد

منذ طرح مشروع "خارطة طريق عمان مدينة ذكية" قبل سنوات كخطط أولية، عاد هذا المشروع إلى الواجهة مؤخرا عبر ورش عمل متخصصة أعادت تسليط الضوء على دوره في تطوير البنية التحتية وقطاعات النقل والطاقة











































