- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هل يكفي راتب المواطن الأردني؟
"والله يا عمي ما بتكفي لو بتكفي لطعمينا ولادنا وشبعناهم"، هذا ما قال احد المواطنين في استطلاع للرأي -هل تكفي الرواتب للكلف المعيشية- كان قد أجراه "عمان نت"، فلم يعد غريبا ان لا يكفي راتب المواطن الأردني حتى منتصف الشهر .
الحكومة الأردنية اعترفت على لسان وزير المالية أن المواطن تحمل الكثير من الصعوبات الاقتصادية، ليأتي بعدها قرار بعدم فرض ضرائب جديدة العام المقبل، إلا أن الشارع الأردني لا زال غير متفائل اقتصاديا.
حسام عايش الخبير و المحلل الاقتصادي، قال إن العبء الضريبي على المواطنين مرتفع ويقدر ب 26.5% ، و ارتفاع الكلف عمل على تغيير سلم الأولويات لدى المواطنين .
وأضاف عايش أن تراجع الحركة التجارية بسبب انخفاض معدل الدخل وارتفاع الضرائب و من المفترض إن الحكومة تقدم موازنة تستجيب لبعض ما عبر عنه المواطنين من تراجع الإنفاق وتدني مستوى الدخل.
أسعار المواد الغذائية مقارنة مع معدل الدخل تعتبر مرتفعة، و زيادة الرواتب الأخيرة ضمن الحزم التحفيزية هي عبارة عن جزء لتعويض المواطنين عن ارتفاع كلف المعيشة بحسب عايش .
الباحث الاقتصادي فهمي الكتوت اشار الى انه لا يوجد تعاون من قبل الحكومة لتعديل على ارتفاع أسعار المواد الغذائية مقارنةً مع رواتب المواطنين مع أن الدول المتقدمة تربط اجورها بمعدل التضخم.
وأشار الكتوت بأن أسعار المواد الغذائية دائما في حالة ارتفاع متأثرة بالارتفاع العالمي من جهة والإجراءات الحكومية التي تأتي بين الحين والآخر من جهة اخرى .
واضاف ان من الحلول لمواجهة ارتفاع الأسعار هو أن تصبح هنالك كتلة وطنية واسعة تتبنى التصدي لارتفاع الأسعار و انقباض الاجور وان تتولى النقابات والأحزاب بدورها بتنظيم الجماهير للضغط على الحكومة بتخفيض الأسعار ثم بعدها سترغب الحكومة في اعادة النظر بسياساتها المقررة .
ماجد سفرتي من مراقبة الأسواق في وزارة الصناعة والتجارة وضح بأن نظام قانون وزارة الصناعة و التجارة أن اسعارالسلع "قليلة " محددة، و ما تبقى يتحكم به اتفاقيات التجارة العالمية، وعلى التاجر أن يلتزم بالسعر المعلن عنه.
رئيس غرفة صناعة الأردن خليل الحاج توفيق بين أن حصة مواطن الأردني من الغذاء تراجعت، بسبب غلاء المعيشة والتضخم، مؤكدا على أن أسعار المواد الغذائية لم ترهق المواطن، إنما ارتفاع كلف المعيشة، في ظل ثبات الرواتب مضيفا أن هناك بدائل في السوق بسعر أقل.
و بين ان الأسعار المواد الغذائية غير مرتفعة، ولم ترتفع أسعارها منذ ست سنوات، وأنها مع العروض والتنافسية والمضاربات تقل أسعارها ، وفقا للحاج.
وأشار توفيق أنه ليست المشكلة بأسعار المواد الغذائية انما المشكلة بدخل المواطن الغير كافي ؛ لتكون حصته على فواتير الكهرباء والمياه والمدارس والبنوك وغيرها على حساب المواد الغذائية مما ادى الى ضعف القدرة الشرائية.
و يبقى السؤال هل المواطن الأردني يعي أن الأسعار مرتفعة وفي حالة ارتفاع مستمر، ليضغط على الحكومة لتُخفض أسعار المواد الغذائية الأساسية .












































