- وزير النقل ووزير العمل، نضال القطامين، يقرر تمديد ساعات العمل في عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 12/9/2026 وحتى يوم الأربعاء الموافق 30/9/2026
- القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تقول إنّه جرى إخلاء 10 مصابين إلى الأردن، إثر حادث سير في مصر وليس 11 مواطنا أردنيا؛ فيما تعذّر إخلاء مصاب جواً في الوقت الحالي، بناءً على التقييم الطبي لحالته
- وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، يعلن إطلاق 6 خدمات إلكترونية جديدة في دائرة تنمية أموال الأوقاف
- استشهاد 11 مواطنا لبنانيا، بينهم رضيعان ومسعفان، وإصابة خمسة آخرين، الليلة الماضية، في غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مبنى ومركبة في بلدة كفررمان جنوب لبنان
- إصابة فلسطينيان بجروح خطيرة، مساء الأحد، في هجوم للمستوطنين على قرية حجة، شرق قلقيلية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- ترتفع درجات الحرارة اليوم اليوم لتسجل أعلى بقليل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مخيم “عفوي” للاجئين السوريين جنوب عمان -فيديو
على مقربة من اليادودة جنوب عمان، ينصب اللاجئون السوريون وأغلبهم من الريف الحموي خياماً تزداد أعدادها يوماً بعد يوم، لكن المخيم يظل عشوائيا دون متابعة رسمية.
يقول أحد اللاجئين إن المخيم تشكل عفوياً بعد خروج العائلات من الزعتري وغيره من مخيمات اللجوء، حتى غدا مخيما صغيراً يفتقد أدنى مقومات الحياة اليوميّة.
ويوضح بأن هناك أكثر من مئة وخمسين طفلاً سورياً يتواجدون فيه دون تعليم أو رعاية من جهات إغاثية أو رسمية.
إحدى اللاجئات تفسر سبب قيام هذا المخيم لغلاء أجور المنازل واضطرارهم للعيش في خيمة، ومحاولة تأمين أبسط المواد الحياتيّة اللازمة لهم ولأطفالهم.
وتشير إلى أن القليل من الجهات الإغاثية تعلم بوجود هذا المخيم، ولذلك فإن المساعدات تصل مرة واحدة كل ثلاثة أشهر.
وأبدت لاجئة أخرى تخوفها من قدوم فصل الشتاء خاصة مع انعدام التدفئة اللازمة للأطفال، فضلاً عن أن السيل الذي يمكن أن يتكون في المنطقة يهدد الكثير من الخيام.
إلى جانب القضايا الحياتيّة، قلق يجول في خواطر اللاجئين في المخيم حول إنسانيتهم وحقوقهم التي ستذهب في مهب ريح الشتاء.
ويقول أحد اللاجئين إن مساعدة السوريين لا يجب أن تقتصر على قضية إطعامهم فقط، وإنما منع استغلالهم في العمل وحفظ حقوقهم في العودة إلى بلادهم.
للاطلاع على تقارير:












































