- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محللون متشائمون من خروج القمة العربية بحلول للملفات الرئيسية
تلتئم القمة العربية اليوم في دولة الكويت في الوقت الذي يشهد فيه العالم العربي انقسامات حادة وبات اشبه بمعسكرات متنافسة ومتناحرة على القضايا الاقليمية .
محللون سياسون عبروا عن تشائمهم من خروج القمة بحلول للملفات الرئيسية المطروحة على طاولة النقاش والمتعلقة بالأزمة السورية والقضية الفلسطينية والارهاب .
ومع وصول الخلاف للبيت الخليجي مؤخراً واتساع الشرخ في العلاقات العربية، لا يبدي المحلل السياسي حسن البراري تفائلا بهذه القمة، خاصة مع التجارب السابقة مع القمم العربية التي لم تستطيع اتخاذ اي موقف موحد.
يقول البراري " القمم العربية السابقة عودتنا أن لا نتفائل كثيراً وأن لا ننتظر قدرة القادة العرب على توحيد صفهم حيال القضايا الاقليمية التي تمس جوهر المنطقة ".
ويرى البراري أن القمة ستكون بمثابة "محاولة لاحتواء بعض الازمات الداخلية وتسكنيها دون حلول جذرية لها".
يوافقه الرأي المحلل السياسي جهاد محيسن والذي يرى فيها تهدأت خواطر بين زعماء قادة العرب أكثر منها فتح ملفات جديدة ، قائلاً " الدول العربية في اوج قوتها لم تخرج بقرارات فكيف وهي بحالة ضعف ".
و لم يستبعد محيسن الخروج بتسوية للملف السوري، خاصة مع رفض خمس دول عربية جلوس المعارضة على المقعد السوري وبقائه شاغراً .
ويعتبر البراري حل الازمتين الفلسطينية و السورية خارج قدرة العرب في ظل فشل جامعة الدول العربية التدخل سابقاً لحل الأزمة السورية واختلاف مواقفهم حيالها، ومع مع رفض اسرائيل الدائم للقبول بنتائج مبادرة العربية للسلام في بيروت والتي تتضمن الاعتراف باسرائيل مقابل انسحابها من اراضي 67 .
ومن الاسباب الاخرى التي تعمق الخلاف بين الدول العربية كما يرى البراري اختلاف مفهوم مصادر الارهاب بين الدول العربية " السعودية ترى أن الإرهاب بالسياسية الإيرانية في المنطقة وهي تصطدم مع موقف العراق والذي يتماشي مع موقف ايران بالمنطقة ".
أما محيسن فيعتقد ان ملف الانقسام الخليجي سيكون حاضراً وبقوة خلال القمة مع بوادر ولادة محور اخر عماني قطري ايراني، فيما الملف السوري شهد تراجعاً بالاهتمام مع تحقيق الجيش السوري انتصارات على الأرض .
ويشارك في القمة العربية في دورتها الخامسة والعشرين 14 زعيما وتاتي تحت عنوان "قمة التضامن لمستقبل أفضل".












































