- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مبادرات أردنية سورية لانتشال الطفولة اللاجئة
النتائج السلبية لمشاهد الحروب التي علقت في أذهان الأطفال اللاجئين السوريين، ولدت شعوراً بالمسؤوليّة لدى عدد من الناشطات السوريات وبعض الأردنيات، ليبدأن مبادرات فرديّة بعيدا عن الجمعيات والمؤسسات.
مبادرة “بسمة يوم واحد”، كما هو اسمها، تصطحب الاطفال السوريين والاردنيين على حد سواء خلال يوم واحد كل ثلاثة اشهر بهدف ادماجهم سويا وتقديم الدعم النفسي لهم من خلال الترفيه.
صاحبة المبادرة أم عدنان تقول أن الأطفال هم أكثر الفئات المتضررة جراء الأزمة السورية، وأن “تشريد ” طفولة هؤلاء الصغار يعتبر من أبرز الأمور التي على الجهات المسؤولة ومنظمات الطفولة الاهتمام بها ومحاولة الحد من التبعات النفسية للأطفال اللاجئين.
وتشير أم عدنان إلى أن هذه المبادرة البسيطة تمّت بالتعاون مع عدد من الأردنيات اللواتي تنبّهن لضرورة دمج الأطفال السوريين مع الأردنيين لمحاولة إخراج الطفل السوري من حالة العزلة الاجتماعية التي يعيشها الكثيرون.
أكثر من أربعين طفلا تمت دعوتهم إلى يوم ترفيهي في عمان، يبدأ بالألعاب والمسابقات في أحد مولات عمّان وينتهي بوجبة الغداء مع عدد من الفقرات التي تنمي قدرة التفكير لدى الطفل.
أسماء فراج ناشطة سورية تؤكد أن إبعاد الطفل اللاجئ عن أجواء الأزمة في بلادهم هي خطوة أولى قامت بها الناشطات، تهدف إلى الترفيه عن أطفال العائلات التي لا تملك القدرة المادية على ذلك.
وتأمل أسماء أن تستمرّ هذه المبادرات بمساعدة المؤسسات المسؤولة عن الطفولة، في ظل تعاون الشباب الأردني الذي بادر في كثير من الأوقات لانتشال طفولة لاجئة في بلاد الغربة.
سارة وروند طفلتان أردنيتان، قامت كل منهما بشراء هدايا من مصروفهما الخاص للأطفال اللاجئين، في محاولة لعمل “شيء بسيط” على حد وصفهما تقدماه إلى الصغار، تقول روند :” بدل من أن ألعب، فضّلت أن أقوم بتقديم اللّعب للأطفال”.
مبادرات سورية أردنية ، تتسع شيئا فشيئاً لتدل على أن الطفولة همّ مشترك، يسعى الجميع بتكافل إنسانيّ إلى الحفاظ على طفل المستقبل ورعايته قدر الإمكان.
للاطلاع على تقارير: سوريون بيننا












































