- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
كتاب: قرار ترامب ضوء اخضر لاسرائيل للتوسع والتهويد
قال مدير شبكة الاعلام المجتمعي، داود كتاب، في محاضرة بمعهد شيكاغو للشؤون الدولية، يوم الثلاثاء، إن "إسرائيل اعتبرت قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص نقل السفارة الأمريكية الى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، بمثابة الضوء الأخضر للاحتلال للتوسع والتهويد".
ومن بين هذه الاجراءات الاسرائيلية التي عقبت القرار الأمريكي -حسب كتاب- "فرض ضريبة على الكنائس، والذي انتهى بتجميد حسابات الكنائس الأمر الذي دفعهم لاغلاق كنيسة القيامة، مما نتج عنه تراجع اسرائيل عن قرارها بعد ثلاثة أيام"
معتبرا في نفس الوقت، أن "قرار ترامب وحد الشعب الفلسطيني في القدس أكثر من أي فترة سابقة رغم انهم "ايتام سياسيون" كما اسماهم ترمب، الذي سلط الضوء على القدس من جديد، و وحد العرب والمسلمين".
وأكد في الندوة التي خصصها المعهد لبحث قضية القدس أن " القرار الأمريكي ساهم في توحيد كافة سكان المملكة بغض النظر عن أصولهم أو توجهاتهم خلف الملك عبد الله الثاني بعد أن مس القرار بالوصاية الهاشمية على المقدسات والتي تنبع من كون الملك من من سلالة النبي محمد".
مشددا على فشل ضغوطات ترمب ومحاولات ابتزاز موقف سياسي مقابل الأموال، حيث حصلت دول صوتت ضد القرار الأمريكي بالجمعية العامة على دعم مالي أمريكي أكثر من السابق.
قانونيا، قال كتاب أن الأمم المتحدة اعتبرت القدس منطقة خاصة corpus sepratum باللاتيني و تم تأكيد ذلك في قرار التقسيم للأمم المتحدة عام 1947 والذي اعتبر القدس "تحت الرعاية الدولية"
وعلى هذا الاساس لم تعترف دول بضم القدس الأحادي الجانب من قبل إسرائيل بما فيها أمريكا.
بينما افتتحت حكومات عالمية قنصليات عامة في القدس بما فيه بريطانيا، وامريكا، واسبانيا، وإيطاليا، وبلجيكا، وفرنسا، والسويد، وتركيا، وهذه القنصليات مرجعيتها عواصمها وليس أي سفارة أخرى، فمثلا القنصلية الامريكية في القدس مرجعيتها واشنطن وليس السفارة في تل ابيب".
وحول تغيير الوضع القائم في القدس على يد الاحتلال، قال كتاب إن "الاحتلال خلق عام 1967 واقعا جديدا حيث أصبحت القدس الشرقية منطقة محتلة وينطبق عليها اتفاقية جنيف الرابعة والتي تحدد ما هو مسموح وما هو ممنوع لقوة الاحتلال ومنها منع نقل السكان وسرقة الآثار وتغيير الوضع في المنطقة المحتلة".
مضيفا أن " إسرائيل خالفت تعهداتها مع منظمة اليونسكو من خلال تجاهل قراراتها حول القدس والسماح للخبراء الوصول الى القدس القديمة، كون اليونيسكو تعتبر البلدة القديمة وسور القدس والحرم الشريف كلها مناطق آثار عالمية يجب ان لا يتم أي تغيير عليها".
واصفا وضع الأماكن المقدسة بـ"الحساس للغاية"، مبينا أنه وفي 1852 تم بدء سريان ما يسمى ب ستاتسكو والذي بدأ في العهد العثماني ولا يزال ساري المفعول للان.












































