- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
فوضى في المؤسسة المدنية بالزرقاء الجديدة بسبب كوبونات منظمة خيرية
تسببت رسالة نصية بعثتها منظمة خيرية أواخر الشهر الماضي إلى مئات الفقراء المنتفعين من مساعداتها، بحالة فوضى عارمة في سوق المؤسسة الاستهلاكية المدنية بمنطقة الزرقاء الجديدة.
وقال منتفعون من منظمة "الاتحاد اللوثري الخيري العالمي" إن الرسالة التي وصلتهم عبر هواتفهم، طالبتهم بالتوجه إلى مكاتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) للحصول على قسائم المساعدات المخصصة لهم (الكوبونات)، ثم صرفها من المؤسسة ضمن مهلة لا تتجاوز ثلاثة أيام، وتحت طائل فقدها الصلاحية.
وجاء في نص إحدى الرسائل "عزيزي مستلم الرسالة يرجى إعلامكم أنه تم تصنيفكم من ضمن الأسر المستحقة لقسيمة غذاء، يرجى التوجه إلى مكتب وكالة الغوث الكائن في مجمع الزرقاء شارع المدارس لإستلامها وإحضار بطاقة الخدمة الخاصة بكم ولن تسلم الكوبونات بدونها، مع العلم أنه سيتم التوزيع السبت 30/ 4/ 2016 الساعة 12:00ظهراً- 1:00“.
وأبدى المنتفعون، ومعظمهم من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين، استغرابهم من الإجراء الذي اتخذته المنظمة، مؤكدين أنه يحصل للمرة الأولى، فضلا عن أنه ياتي بعد توقف عملية صرف الكوبونات لهم على مدى شهرين متتاليين.
كما أعربوا عن استيائهم مما اعتبروه "إذلالا وإهانة لهم"، مشيرين إلى اضطرارهم للوقوف ساعات طويلة تحت الشمس في انتظار الدخول إلى أسواق المؤسسة، ناهيك عن التزاحم الخانق داخلها، والذي لم يسلم منه الشيوخ والمرضى والنساء.
وأوضح مسؤولون في مكاتب الأونروا في الزرقاء أن توقف صرف الكوبونات خلال شهري آذار ونيسان كان بسبب "عدم توفر الدعم للمنظمة وتاخره".
وأضاف المسؤولون أنه عند استلام المنظمة للدعم في اﻷسبوع اﻷخير من شهر نيسان، اتخذت إجراءات "سريعة وفورية لتوزيعه على المنتفعين لصرفه والاستفادة منه قبل يوم الثلاثين من الشهر، وهو تاريخ انتهاء المشروع، والذي دام سنتين كاملتين لدعم المحتاجين من اﻷسر الميسورة (وامتاز) بتوزيع الكوبونات عليهم بتسلسل وبانتظام طوال تلك الفترة".
وبينوا أن منظمة اللوثري "وزعت الكوبونات خلال الأيام الثلاث الأخيرة من شهر نيسان (الخميس والجمعة والسبت).. من خلال مكتب وكالة الغوث الكائن في مجمع الزرقاء شارع المدارس، بعد إعلام المنتفعين بإرسال رسائل نصية لهم تحدد اليوم وساعات اﻹستلام".
ولفتت ذات المصادر إلى أنه جرى في هذا الإطار الاتفاق مع المؤسسة الاستهلاكية المدنية على تمديد ساعات العمل في أسواقها وتوفير المؤن الغذائية الكافية للمنتفعين، مبينة أن المنظمة تخصص لكل فرد من اﻷسرة المنتفعة كوبونا بقيمة 12 دينارا شهريا.
من جانبه، قال عماد أبو ردن مدير "سوق الزرقاء الأول" في المؤسسة أنه تم التعاقد مع المنظمة "على صرف الكوبونات البالغ عددها 2800 من خلال أسواق المؤسسة الخمس الموزعة في أنحاء المحافظة وهي: الزرقاء الأول والثاني والثالث والرصيفة والسخنة".
وأضاف أن الاتفاق الذي نص على أن تجري عملية الصرف خلال ثلاثة أيام فقط استدعى "تشكيل فرق طوارئ وطلب إمدادات من المستودعات والشركات التي تتعامل معها المؤسسة لتوفير المواد التموينية الأساسية".
وأوضح أبو ردن أنه رغم كل تلك الاستعدادات، بقيت هناك كوبونات بقيمة ألف دينار لم يتم صرفها لمنتفعين.
ويبدو أن أصحاب هذه الكوبونات لم يتمكنوا من استلامها خلال الفترة الزمنية القصيرة التي منحتها لهم المؤسسة، وكذلك نتيجة التهافت على أسواق المؤسسة.
وبين أبو ردن أن التزاحم على فرع السوق الواقعة في منطقة الزرقاء الجديدة، شهد ذروته يوم السبت مع استقبال أعداد كبيرة من المنتفعين الذين لم يتمكنوا من صرف كوبوناتهم في اليومين السابقين، وكانوا يخشون ضياع قيمة الكوبونات.
وأبدى استياءه مما قال إنها "خسائر تكبدتها المؤسسة جراء تدافع المنتفعين واستهلاكهم للمواد الغدائية بشكل شخصي أثناء تبضعهم، وإخفائها، وكانت أكثرها مشروبات غازية".
وأشارت إحدى موظفتي الصندوق (الكاش) في السوق إلى أن ما فاقم حالة التزاحم كان تزامن صرف الكوبونات مع استلام الموظفين لمرتباتهم، وهي فترة تشهد عادة أكبر إقبال على التبضع خلال الشهر.
ووصفت الموظفة وضع السوق في ظل تدافع منتفعي منظمة اللوثري بأنه كان أشبه "بالمجزرة"، مشيرة إلى الضغط الكبير الذي تعرضت له هي وزملاؤها نتيجة العمل ساعات طويلة دون توقف أو استراحة على مدى ثلاثة أيام، لدرجة أنها شخصيا انهارت وأغمي عليها عدة مرات، على حد قولها.
وأوضحت أن عدد العاملين في السوق لا يتجاوز الخمسة موظفين، وأن ساعات دوامهم جرى تمديدها حتى السادسة مساء يوم الخميس، وإلى الخامسة يوم الجمعة، ثم إلى العاشرة ليلا يوم السبت.
بدورها، قالت زميلتها أن الأمر لم يقتصر على ضغط العمل، بل تجاوزه إلى تطاول أحد المنتفعين عليها ومحاولة التهجم على العاملين في السوق، ما استدعى تدخل الشرطة التي قامت باعتقاله.
إستمع الآن











































